انتفاضة الغيتو “لم تكن معركة من أجل النصر ، بل كانت معركة من أجل الانتقام ، الشرف”

0

كان حي اليهود في وارسو هو الأكبر في التاريخ ! عندما بدأ النازيون  بعد حوالي ثلاث سنوات  من احتلال وارسو ، في عملية التصفية النهائية  اندلعت الانتفاضة ، بدون سلاح ولا فرصة للنجاح ، واجه المقاتلون اليهود آلة الدمار

 

في عام 1941 ، كان ثلث سكان وارسو في الغيتو. أربعة آلاف كيلومتر مربع تم إغلاقها وبداخلها  460،000 شخص

 

وبحسب ما قال اندريه خبيلوفسكي وهو مؤرخ في مركز أبحاث متخصص بـ المحرقة اليهودية فقد تم إغلاق المنطقة التي يتواجد فيها اليهود من الخارج عبر نشر مئات الجنود الألمان لمنع هرب اليهود من المنطقة .

 

وفي عام 1943 إتخذ النازيون قراراً نهائياً بتصفية سكانالغيتووقتل كل من بداخل هذه المنطقة 

 

وعلى إثر قرار التصفية اتخذ سكان الغيتو قراراً بـ الدفاع عن النفس ! ولكن على أساس يائس ! وكان الهدف من المقاومة هو ايصال رسالة الى جنود الرايخقتلنا لن يكون سهلاً ” !

وتشير المصادر التاريخية أن المقاومة في الغيتو كان لديهم ما يقارب من  50 مسدس فردي اضافة الى قليل من المتفجرات وربما بندقية آلية واحدة

فيما كانت القوات الألمانية التي هاجمت الغيتو مكونة من ألفي جندي يطلقون النيران يومياً يرافقهم عدد من المدرعات .

 

وبحسب المؤرخ خبيلوفسكي فإن الألمان لم يكونوا يتوقعون هذا النوع من المقاومة ، ما جعلهم يلجئون الى سياسة الأرض المحروقة التي دمرت المكان بشكل كامل .

 

وأشار المؤرخ أنه في اليوم الثاني من الإنتفاضة نفذة ذخيرة المقاومين لـ القوات النازية ، فقرر عدد منهم الإنتحار عوضاً عن الوقع في الأسر من قبل القوات الألمانية !

 

وبحسب  المصادر التاريخية الى أن الإنتفاضة لم تكن ا تهدف الى الانتصار على القوات الألمانية  ، كان من المستحيل الفوز ! لقد كانت المقاومة من أجل الانتقام، وكان النضال من أجل الكرامة للإنسان

 

ومن الجدير بالذكر أن اليوم يوافق الذكرى السنوية لإنتفاضة الغيتو 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.