دولي

البنتاغون: الولايات المتحدة لم تغير مواقع قواتها في بولندا بعد حادث الصاروخ

افادت نائبة المتحدث باسم ​البنتاغون​ ، سابرينا سينغ، أن "​الولايات المتحدة​ لم تغير مواقع قواتها في بولندا بعد حادث سقوط الصاروخ بالقرب من الحدود مع ​أوكرانيا​".

 

وأشارت الى أنه “كما تعرفون، تحدث ​وزير الدفاع الأميركي​ لويد أوستين، مع نظيره البولندي هذا الأسبوع، وأكد الوزير بوضوح بعد لقاء مجموعة الاتصال بشأن أوكرانيا، أننا عرضنا مساعدة بولندا في إجراء هذا التحقيق”.

وأوضحت أن “في ما يتعلق بتموضع وتحركات القوات وغير ذلك من الأمور لم يتغير أي شيء”.

و لم تعلق المتحدثة بشكل مباشر على سؤال عما إذا تلقى البنتاغون أي معلومات إضافية بشأن نوع الصاروخ الذي سقط على أراضي بولندا، مكتفية بالقول إن واشنطن “تثق بشكل كامل” في التحقيق الذي تجريه وارسو”.

كما أكدت ، سينغ، أنّ أي مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا هو أمر منوط بالأوكرانيين ليقرروا متى يريدون التفاوض.

وأضافت أنّ “هذه الحرب قد تنتهي غداً، ويمكن أن تنتهي الآن، الفرصة بيد روسيا والخيار لها لاتخاذ قرار بسحب قواتها وإزالة معداتها وإخراج أنظمتها من أوكرانيا”.

ومنذ أيام، أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، في تقرير، بأنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طلبت عبر قنوات خاصة من سلطات كييف إبداء انفتاح في موضوع الحوار مع روسيا.

وكان منسق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض، جون كيربي، أكّد أنّ “الولايات المتحدة لا تبحث عن صراع مع روسيا” وتريد “حقاً حلّاً تفاوضياً للأزمة في أوكرانيا”.

وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، دعا عددٌ من أعضاء مجلس النواب الأميركي، بايدن، إلى بذل جهودٍ دبلوماسية مباشرة للتوصل إلى تسوية تفاوضية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، والانخراط في حوار مباشر مع روسيا.

يُشار إلى أنّ كبير المفاوضين الأوكرانيين في المحادثات مع روسيا، دافيد أراخاميا، صرّح الأحد بأنّ المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا قد تبدأ من جديد في النصف الثاني من عام 2023، حسبما ذكرت وسائل إعلام أوكرانية.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إيقاف مانع الإعلانات من المتصفح. موقع بولندا بالعربي يعتمد على ريع الإعلانات للإستمرار في تقديم خدماته شاكرين لكم تفهمكم