الجالية اليمنيه

بولندا تؤكد دعمها للحكومة الشرعية والسلطة القانونية في اليمن

 

اكدت سفيرة الجمهورية اليمنية في وارسو د. ميرفت مجلي ، خلال لقائها اليوم الثلاثاء، برئيسة مجلس النواب البولندي ،اليجبيتا فيتيك ،أن تكاتف الجميع خلف مؤسسات الدولة الشرعية هو طريق الانتصار على الانقلاب .

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الداخلية والإنسانية والوبائية في اليمن ، كما تم بحث قضايا التعاون البرلماني بين الدولتين.

تطرقت السفيرة مجلي إلى العلاقات الثنائية بين البلدين ودعم السلطة التشريعية البولندية للشرعية في اليمن بكافة مؤسساتها ، مشددة على أن الشعب اليمني وجميع المكونات السياسية اتفقوا على مرحلة جديدة في تاريخ اليمن السياسي يسودها العدل والمساواة وذلك خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل وبرعاية الأمم المتحدة.

وأوضحت ممارسات ميليشيا الحوثي التي انقلبت على الاتفاقيات التي كانت جزءا منها واحتلت العاصمة صنعاء واستولت على سلاح الدولة في 21 سبتمبر 2014 .

اكدت د. ميرفت مجلي بأن الحوثي “ميليشيات دينية “سلالية مسلحة تقوم باضطهاد كل من لا ينتمي الى فكرها المتطرف ليس فقط من المسلمين،وانما أيضاً من الأقليات الدينية الاخرى ، والذين تعرضوا لـ اشد أنواع التعذيب والحبس والتهجير، مضيفةً بان فكرها ونهجها لا تختلف عن داعش و تريد استبدال الديمقراطية التي ارتضاها جميع أبناء الشعب اليمني بالحق الإلهي في الحكم.

واضافت أن الحوثيين قاموا بإصدار احكام اعدام بحق 46 عضو مجلس نواب يمني ، وصادروا جميع أموالهم وفجروا منازلهم ، وهي رسالة واضحة للعالم بأنهم ميليشيا لا تريد السلام.، وأكدت بأن الحكومة اليمنية مع السلام المبني على قرارات الأمم المتحدة ، حيث شاركت الحكومة اليمنية منذ العام 2015م في كل محادثات السلام تحت رعاية الأمم المتحدة لتجنيب الشعب اليمني ويلات الحرب ، بل ورحبت بكل المبادرات في هذا الشأن ، كان آخرها المبادرة السعودية.

واشارت السفيرة بأن الحوثيين يهاجمون المدنيين ومخيمات النازحين في مأرب وعدد من المحافظات الأخرى بالصواريخ الباليستية إضافة الى زرع ما يزيد عن الـ 2 مليون لغم دون خرائط، قتلت ما يزيد عن العشرة الاف مدني إضافة الى الاعاقات التي تقدر بضعفها، إضافة الى الألغام البحرية التي تهدد الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.

ورفضهم السماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة اصلاح خزان صافر العائم في البحر الأحمر، والذي حال انفجر فإنه سيكون أكبر كارثة بيئية يعرفها التاريخ وتحتاج الى 30 عاماً للتخفيف من أثرها.

كما ناقشت السفيرة خطوات تأسيس جمعية صداقة برلمانية يمنية – بولندية لتعزيز علاقات الشراكة بين برلماني البلدين.

من جانبها اكدت رئيسة البرلمان البولندي اليجيبتا فيتيك ، دعم بولندا للحكومة الشرعية والسلطة القانونية في اليمن وفي دول العالم، حيث ان الديمقراطية هي السبيل الوحيد لاي حزب او مكون سياسي للوصول الى الحكم وبما لا يتعارض مع الدستور،

وشددت على أن البرلمان البولندي يعمل دوماً مع الحكومة لدعم مواقف الدول الصديقة في مواجهة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إيقاف مانع الإعلانات من المتصفح. موقع بولندا بالعربي يعتمد على ريع الإعلانات للإستمرار في تقديم خدماته شاكرين لكم تفهمكم