بولندا سياسة

رئيس بولندا يتحدث عن “التيارات اليسارية-الليبرالية” و”الاتحاد الأوروبي الزائف”

انتقد رئيس بولندا، أندريه دودا، بمقابلة مع قناة "تلفزيون تروام" التابعة لتيادوش ريدزيك، تعديل "قانون خطاب الكراهية" الذي تم اعتماده مؤخراً في البرلمان البولندي. يقترح التعديل توسيع تعريف الجرائم المحفزة بواسطة التحيز لتشمل الإعاقة والعمر والجنس والميول الجنسية.

 

قال دودا: “من المثير للاهتمام أن هذه التيارات اليسارية-الليبرالية التي تصرخ عن التسامح والتنوع هي أول من يحاول تقييد حرية التعبير. هم أول من يرغب في تحديد اللغة وتقييدها وفقًا لما يرغبون، ويعاقبون أي انحراف عن ما يعتبرونه الصواب السياسي”. وأضاف أنه يرفض هذا تماماً، قائلاً “لا أتفق مع هذا أبداً”.

وأشار إلى أن القانون يشكل “تقييداً كبيراً لحرية التعبير” ويؤدي إلى “دفعنا نحو لغة جديدة ليبرالية-يسارية”.

“الاتحاد الزائف”

كما تم التطرق في المقابلة إلى رأي البابا يوحنا بولس الثاني في انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي. أكد دودا أن البابا “كان ديمقراطياً حقيقياً” وكان يؤمن بمبدأ “المساعدة”، الذي يعني أن معظم الصلاحيات يجب أن تبقى قريبة من المواطن العادي.

وأضاف دودا أن “السلطات لا ينبغي أن تُنقل من الدول الوطنية إلى اتحاد ضخم يسمى الاتحاد الأوروبي، الذي في الواقع ليس اتحاداً حقيقياً بل هو مؤسسات أوروبية يُنتخب قادتها من قبل أقوى الدول الأعضاء بطرق غير شفافة قانونياً”. وقال: “لا يمكن قبول ذلك. الدول الوطنية يجب أن تبقى، والاتحاد يجب أن يكون اتحاداً لدول وطنية”.

وأكد أن “جميع التقاليد الثقافية والهوية في الدول الوطنية يجب احترامها والاعتراف بها ضمن هذا التنوع الذي يتحدثون عنه، والذي في هذه الحالة يحاولون إنكاره تماماً”. وأشار إلى كلمات البابا يوحنا بولس الثاني عندما “أرسلنا فعلاً إلى الاتحاد الأوروبي” وقال “يجب أن نذهب بقيمنا الخاصة إلى هناك”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إيقاف مانع الإعلانات من المتصفح. موقع بولندا بالعربي يعتمد على ريع الإعلانات للإستمرار في تقديم خدماته شاكرين لكم تفهمكم