شركات فرنسية وألمانية وكورية وتركية تسعى لإقامة مشروع مشترك لإنتاج الذخيرة مع بولندا
كشف نائب وزير الدفاع البولندي تشيزاري تومشيك أن شركات من ألمانيا وكوريا الجنوبية وتركيا وفرنسا تتنافس لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج الذخيرة في بولندا، ومن المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق في غضون 3-4 أشهر. وأضاف أن المشروع قد يؤدي أيضًا إلى تعاون استراتيجي بين الحكومات.

زادت بولندا من إنفاقها العسكري وسط تراجع الضمانات الأمنية الأمريكية لأوروبا، خاصة بعد أن أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى تراجع التزام واشنطن بحماية أمن القارة الأوروبية، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا حربها ضد أوكرانيا المجاورة لبولندا.
خصصت وارسو 750 مليون دولار لـ مجموعة التسلح البولندية الحكومية (PGZ) لتعزيز إنتاجها العسكري.
يهدف المشروع المشترك إلى منح بولندا حقوق التكنولوجيا والتراخيص لإنتاج الذخيرة، بما في ذلك قذائف المدفعية عيار 155 ملم، والتي ارتفع الطلب عليها بشدة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أدى إلى استنزاف المخزون الأوروبي منها.
🛠️ تسعى مجموعة PGZ إلى زيادة قدرتها الإنتاجية السنوية لقذائف 155 ملم إلى 150,000 قذيفة خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، حيث تعد القدرات الحالية غير كافية.
عرض تركي يتماشى مع الاحتياجات البولندية
زار مسؤولون من شركة الدفاع التركية MKE وارسو الأسبوع الماضي، وقدموا عرضًا يتضمن نقلًا كاملًا لتكنولوجيا إنتاج ذخيرة 155 ملم، وهو ما وصفته وزارة الدفاع البولندية بأنه “يتماشى مع الاحتياجات الحالية”.
قال تومشيك إن دولًا مثل ألمانيا، فرنسا، السويد، وبريطانيا مهتمة أيضًا بإقامة شراكة دفاعية موسعة مع بولندا.
وأوضح أن الاختيار النهائي للشريك لن يعتمد فقط على الذخيرة، بل على إمكانيات إقامة اتفاقيات دفاعية أوسع بين الحكومات.
“من هذا المنظور، يصبح الأمر أكثر إثارة للاهتمام، حيث يمكننا التفكير في كيفية اكتساب قدرات متعددة في صفقة واحدة، بينما نؤمن اتفاقًا سياسيًا قويًا” – تومشيك.
أعلنت بولندا يوم الثلاثاء عن تخصيص 30 مليار زلوتي (7.71 مليار دولار) من أموال التعافي من جائحة كورونا لدعم الدفاع. كما تأمل في الاستفادة من صندوق إعادة التسلح الأوروبي المقترح بقيمة 150 مليار يورو إذا تمت الموافقة عليه من قبل بروكسل.