وفد من خبراء صناعة الأغذية في مصر يتوجه إلى بولندا لبحث التعاون فى زراعة التفاح

0

أعلنت جمعية مزارعى الفاكهه البولنديين عن حملتها الترويجية بعنوان «حان وقت التفاح الأوروبى» فى السوق المصرى والجزائرى والتى بدأت في يونيو عام 2017 وتستمر لمدة عامين؛ لتسليط الضوء على الجودة العالية والقيمة الغذائية لمذاق الفاكهه الأوروبية.

ويعد السوق المصرى أحد المستوردين الرئيسيين للفواكهه المصدرة من الاتحاد الأوروبى بنسبة تقدر بحوالى 13% من جميع صادرات دول الاتحاد الأوروبى.

وتنظم الحملة زيارة ميدانية لدولة بولندا، تضم وفداً من خبراء صناعة الأغذية المصرية ورجال الأعمال فى الفترة من 30 يوليو إلى 3 أغسطس 2018، مستهدفين بذلك رفع الوعى لدى الوفد المشارك بأهمية التفاح الأوروبى، من حيث القيمة الغذائية، والمعلومات الزراعية، ومعايير الجودة، وأحدث الطرق الإنتاجية، لاسيما وأن طبيعة المناخ المصرى لايتناسب مع متطلبات زراعة التفاح كما هو الحال فى الدول الأوروبية.

مما ساهم فى إتاحة فرصة عظيمة لتوفير المتطلبات والاحتياجات المتتالية للسوق المصرى من الأنواع المختلفة للتفاح التى تتمتع بمذاق رائع وجودة عالية بشهادة عالمية للمواصفات القياسية المستخدمة فى الزراعة والإنتاج داخل دول الاتحاد.

كما من المقرر أن تتضمن الزيارة عدد من الأنشطة والفعاليات أهمها الاطلاع على مراحل عملية الإنتاج فى إحدى المزارع الكبيرة فى منطقة غرويتس، والتعرف عن قرب عن رؤى وخطط دول الاتحاد الأوروبى فى تعزيز زراعة الفاكهه، خاصة أن التفاح المزروع فى منطقة غرويتس والمعروف تجارياً بإسم تفاح غرويتسكى معتمد فى الاتحاد الأوروبى كعلامة جغرافية محمية، ويشتمل على 27 نوعاً من التفاح الذى يمتاز بالحموضة القوية واللون الأحمر القوى.
وستشهد الزيارة ندوة لفيليب سوش، رئيس غرفة التجارة الأفريقية البولندية، ليزيح الستار عن سبل تطوير التعاون الاقتصادى بين مصر ودول الاتحاد الأوروبى، بالإضافة إلى أنشطة اللقاءات الثنائية مع منتجى ومصدرى الفواكهه فى بولندا لتعزيز العلاقات التجارية والتعرف على المعايير القياسية للتخزين والنقل.

تجدر الإشارة إلى أن الزيارة الميدانية للوفد المصرى تمثل خطوة ذات أهمية قصوى فى ترسيخ العلاقات التجارية ودعم سبل التواصل التجارى فى المستقبل، كما أنها تجربة فريدة لتبادل الخبرات وبحث المتطلبات والاحتياجات لكلا السوقين.

وكالات اعلام مصرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.