الصيف العربي في زاكوباني وجهة العرب الجديدة للسياحة في بولندا !

تشهد بولندا اقبالا واسعا من قبل السياح العرب وتعتبر مدينة زاكوباني الجبلية وجهة جديدة ورخيصة للسياحة فهي تكتسب شعبية كبيرة عاما بعد آخر لذلك يمكن ان ترى بعض مالكي الفنادق او المطاعم او الأكشاك يحاولون تعلم بعض العبارات العربية للفت انتباه العملاء الجدد من العرب .

كما قامت Tygodnik Podhalański صحيفة بولندية اسبوعية بنشر ترحيب بالسياح العرب على صفحتها الأولى مع عبارات وكلمات باللغة العربية مع عبارة “الصيف العربي في زاكوباني” ,واعلنت الصحيفة أن الإصدار الذي يحتوي على النص الخاص بالسياح من الدول العربية تم بيعه بشكل كامل على الرغم من التعليقات التي طالت الصحيفة على موقع التواصل الاجتماعي في الفيس بوك تلك المتعلقة بكراهية الأجانب ، بالإضافة إلى الانتقادات التي طالت المحررين في المجلة للتحريض على الكراهية.

يقولTymoteusz Mróz رئيس منظمة السياحة المحلية في زاكوباني”لقد تغير منظر المدينة كثيرًا مؤخرًا كان هناك عدد كبير ومتزايد من السياح من الخارج منذ الموسم السابق. في العام الماضي ، جاء المزيد من الآسيويين إلى زاكوباني ، وهذا العام ، ابتداءً من شهر يوليو ، بدأ السياح من الدول العربية في التوافد إلى زاكوباني، جاء معظم السياح الأجانب من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل ، وكذلك من الدول الشرقية والدول الاسكندنافية”.

ويضيف Mróz “ينظر السياح من البلدان البعيدة إلى بولندا باعتبارها مكانًا غير مكتشف وآمن كلا من الفندق وقاعدة الخدمات ذات نوعية كبيرة فيما يتعلق بالأسعار. تبلغ تكلفة الغرفة مع وجبة الإفطار في الفندق ذو الـ 4 نجوم 300 زولتي في الليلة الواحدة، هو سعر جيد حقا ، خاصة أنه يمكنك الاستفادة من العديد من عوامل الجذب الإضافية ، مثل المسبح وspa ، والعاب للأطفال أو العروض الفنية وألاحظ أن السياح الأجانب يختارون الفنادق من ذوي المعايير الجيدة ، ونادراً ما يختارون العروض الاقتصادية ويمكن للمرء أيضاً أن يجد مساكن لعشرات من الزلوتي بمبلغ صغير”.

كما تقول زوفيا كييبانسكا رئيسة قسم السياحة الرياضية والترويحية في زاكوباني عن موسم السياحة نتيجة قدوم الزائرين الجدد”ليس لدينا بيانات رسمية حتى الآن ، لأن الموسم مازال في اوجه، لكن يمكن رؤية أن عدد الضيوف من الشرق الأوسط زاد هذا العام و هذه ظاهرة جديدة تمامًا لنا ، ومن الصعب التنبؤ بها إذا كانت لمرة واحدة أو ستستمر لفترة أطول”.

وعند سؤال أصحاب الفنادق المحلية في المدينة عن الضيوف الجدد من الشرق الأوسط ماهو رأيهم ؟ تقول كرستينا مالكة لبيت الضيافة في المدينة “- إنهم ضيوف جيدين جدا ، هادئين ، سهل التعامل معهم ولكن نقوم بالكثير من اعمال التنظيف بعدهم ، لأنهم يطهوون الكثير من الطعام ،ولكن لم تكن هناك أي مشاكل على سبيل المثال في السلوك أو المدفوعات العالية فإنهم يدفعون مايترتب عليهم بدون مشاجرات او نقاش او مساومة.

لا يكسب الجميع المال من السياح العرب في المدينة والسبب؟

يقول سائق تكسي يعمل في المدينة “القادمون الى زاكوباني معظمهم من رجال الأعمال والاغنياء أي هم ليسوا لاجئين أو مهاجرين نحن نعيش من تدفق السياح العرب الى المدينة نحن نعيش من ذلك وأنا سعيد بذلك “.

يقول صاحب كشك خاص ببيع الجبن – هم عملاء جيدون جدا. غالباً ما يحدث أن يدفعوا باليورو دون اخذ البقية ، على الرغم من أنهم يعلمون أنهم يدفعون مبالغ زائدة .

ويقول أحد مالكي الحانات في المدينة “أن يأتي عميل جديد وغني لا يعني الربح دائما هم لا يأكلون لحم الخنزير ،كما لا يشربون البيرة ، لذلك نحن لا نربح المال منهم”.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: