وجود الأجانب في سوق العمل البولندي أمراً لا غنى عنه .. نطالب الدولة بتحفيز عملية الهجرة !

0

 

أجرت الأذاعة البولندية (PolskiRadio) مقابلة مع عدد من الخبراء في مجال سوق العمل في بولندا لـ الوقف عند التحديات التي تواجه سوق العمل البولندي وسبل إيجاد حلول سريعة .

وبحسب ما قالت Józefina Hrynkiewicz (عالمة اجتماع ، جامعة وارسو) قد يكون وجود الأجانب في سوق العمل البولندي أمراً لا غنى عنه ، ويعود ذلك الى هجرة أكثر من 2 مليون بولندي خلال السنوات الأخيرة .

وتشير Hrynkiewicz الى أنه لم يؤخذ في الاعتبار الانخفاض الديمغرافي وتأثيره على سوق العمل ، اضافة الى عدم وجود سياسة متماسكة فيما يتعلق بتوظيف الأجانب ، مضيفة على أنه إذا أردنا الحديث عن توظيف الأجانب في سوق العمل ، فعلينا أن نطالب الدولة بتحفيز عملية الهجرة.

وأشار Andrzej Kubisiak من مؤسسة work service إلى حجم النقص في الموظفين في سوق العمل حيث قال ” في هذه اللحظة ، لدينا 165 ألف غير مشغولة ، وأضاف أن الوظائف الشاغرة تنمو بمعدل 35 في المئة سنوياً ، في ظل نقص حاد في اليد العاملة ، وهو ما ينعكس سلباً على النمو الإقتصادي لـ بولندا

وبدوره قال Marcin Roszkowski (Instytut Jagielloński)  بأن تدفق العمال الأجانب غير قادر على استبدال المواطنين البولنديين الذين هاجروا ، مشدداً على أن عنصر الاستيعاب مهم ، فـ الأشخاص الذين يأتون من خارج بولندا لا يجيدون اللغة.ما يجعل عملية الإستيعاب غير ممكنة ، إضافة الى أن العمال الأجانب لن يكونوا قادرين على سد الفراغ في جميع الصناعات , مؤكداً في الوقت ذاته أن عودة البولنديين الذين هاجروا صعبة جداً ، خصوصاً وأنهم بنوا حياة جديدة بالكامل في الدول التي هاجروا اليها ، لذلك لا يمكن الإعتماد عليه في سد النقص في سوق العمل

وشرح Jurij Kariagin ( رئيس اتحاد العمال الأوكرانيين في بولندا ) المشاكل التي يواجهها العمال الأوكرانيين في بولندا ، حيث قال بأنه يلتقي يومياً بأوكران تلقوا عروض لـ العمل في بولندا دون عقود ، ليتم بعدها طردهم من العمل دون دفع مستحقاتهم ، مؤكداً على ضرورة وجود سياسة مناسبة من قبل الحكومة البولندية لإستيعاب الموظفين الأجانب سريعاً ، كما فعلت ألمانيا التي أعلنت أنه منذ بداية العام القادم ، سيحصل مواطنوا أوكرانيا على تصاريح عمل تصل مدتها الى 9 شهور وذلك بالتعاون مع النقابات العمالية والحكومة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.