رئيس مجلس النواب المغربي يلتقي وزير الخارجية البولندي وبحث سبل التعاون بين البلدين

0

التقى وزير الخارجية البولندي “ياتسيك تشابوتوفيتش” رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي يوم الجمعة بالعاصمة البولندية وارسو ويرافق المالكي وفد رفيع المستوى في زيارته لوارسو .

كما تطرقت المباحثات الى التعاون الديبلوماسي على مستوى هيئة الأمم المتحدة ،والدور الذي تقوم به بولندا باعتبارها عضوا غير دائم بمجلس الأمن وكذا دور المغرب النشيط في المنظمات الدولية والقارية ،والمقاربات السياسية التي ينهجها البلدان في التعاطي مع القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ،التي تستأثر باهتمام المجتمع الدولي والمتداولة حاليا على مستوى المنتظم العالمي .

كما شكل اللقاء فرصة لتسليط الضوء على العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب بمختلف دول الاتحاد الأوروبي ،وكذا مع مؤسسات المنتظم الأوروبي ،والتي بالإضافة الى تراكماتها التاريخية الإيجابية وتوافقها مع مصالح الجانبين ،فإنها تعد دعامة مهمة للغاية لتكثيف التعاون شمال/ جنوب ،ولحل الكثير من المشاكل والظواهر التي تعرفها المنطقة بشكل عام .

واستعرض الحبيب المالكي بالمناسبة الأدوار التي يقوم به مجلس النواب بشكل خاص والبرلمان المغربي بشكل عام لدعم ومواكبة عمل الدبلوماسية الرسمية، سواء تعلق الأمر بالقضايا الوطنية أو القضايا الدولية ،مبرزا أن الدبلوماسية البرلمانية تشكل بعدا أساسيا للدفاع عن القضايا العادلة للمغرب ،وللتعريف أيضا بالتحولات المهمة والكبيرة التي تعرفها المملكة ومساهمتها في ضمان الأمن والاستقرار قاريا وعالميا ،وتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة على صعيد القارة الأفريقية ،والتي تلقى إشادة كبيرة من طرف شركاء المغرب .

ومن جهته ،أعرب وزير الخارجية البولندي عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية المتميزة في تنظيم حدث عالمي من حجم مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP22) الذي احتضنته مدينة مراكش قبل نحو سنتين ،ما يتزامن مع التحضيرات الجارية في بولندا لاستضافة النسخة الرابعة والعشرين لهذا المؤتمر(COP24) في كاتوفيتسه.

وأكد رئيس الدبلوماسية البولندية أن بلاده لن تدخر من جانبها أي جهد للرقي بالعلاقات بين وارسو والرباط أكثر فأكثر ،خاصة وأن البلدين لهما قواسم مشتركة عديدة ولهما سمعة دولية وإقليمية متميزة ،بفضل ما يبذله البلدان من جهود حثيثة لمواجهة التحديات المطروحة على العالم ،استنادا الى قناعات البلدين الراسخة والتزامهما بالشرعية الدولية .

الصور-Ministry of Foreign Affairs
وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.