fbpx

رئيس مجلس النواب البولندي :لا توجد موافقة في بولندا وأوروبا على احتلال روسيا للأراضي الجورجية

صرّح رئيس مجلس النواب بالبرلمان البولندي الثلاثاء إنه لا توجد موافقة في بولندا وأوروبا على احتلال روسيا للأراضي الجورجية.

أدلى ماريك كوختشينسكي ، رئيس مجلس النواب بالبرلمان البولندي ، بهذا التصريح أثناء حديثه مع الصحفيين عند خط الحدود الإدارية بين جورجيا والمنطقة الانفصالية في أوسيتيا الجنوبية ، التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ أكثر من 10 سنوات.

وقال كوتشجيانسكي إنه جاء مع وفد من المسؤولين البولنديين إلى المنطقة للتعبير عن تضامنهم مع جورجيا وسط مطالبها بإعادة روسيا للمنطقة المتنازع عليها.

وقال كوختشينسكي “نعتقد أن روسيا يجب أن تنسحب من هذه المنطقة.”

كما أكد أن جورجيا هي واحدة من أعظم أصدقاء بولندا. واضاف “ان صداقتنا تدوم ، لانه تم التأكيد عليها قبل مئة عام بالضبط ، عندما حاربت جورجيا وبولندا وفازتا باستقلالهما” ، مؤكدا ان البلدين يرغبان فى مواصلة تنمية تعاونهما فى مختلف المجالات.

ودعت بولندا وليتوانيا ولاتفيا وأوكرانيا في أغسطس الماضي روسيا إلى “رفض اعترافها غير القانوني بما يسمى بالاستقلال” في منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الجورجيتين.

وكان قد زار وزراء خارجية كلاً من بولندا وليتوانيا ولاتفيا ونائب رئيس الوزراء الأوكراني جورجيا للمشاركة في ذكرى مرور 10 سنوات على غزو روسيا لهذا البلد.

تحدث وزير الخارجية البولندى ياتسيك تشابوتوفيتش فى الشهر الماضى مع وزير الخارجية الجورجى ديفيد زالكاليانى فى وارسو فى اجتماع وصف بأنه دليل على الصداقة بين الدولتين.

ووفقًا لوزارة الخارجية البولندية ، ناقش الوزيران دعم بولندا لجورجيا لأنها تتطلع إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

تبنى مجلس النواب في البرلمان البولندي في 23 أكتوبر / تشرين الأول قراراً قال فيه إن غزو روسيا لجورجيا في عام 2008 كان أول عدوان عسكري قامت به دولة مجاورة ضد دولة ذات سيادة في تاريخ أوروبا ما بعد الحرب.

وخلال زيارة كوختشينسكي لجورجيا وقع اتفاقا برلمانيا مع جورجيا والذي يمكن اعتباره “إطلاق عمل الجمعية البرلمانية لجمهورية بولندا وجورجيا بشكل رسمي”,وشارك في افتتاح المؤسسات الثقافية البولندية في تبليسي ، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء البولندية.

كما وضع الزهور في نصب تذكاري في العاصمة الجورجية تكريما للرئيس البولندي الراحل ليخ كاتشينسكي.

ويذكر أن رئيس البلاد السابق ليخ كاتشينسكي توجه في أغسطس / آب 2008 إلى تبليسي مع رؤساء أوكرانيا وليتوانيا وإستونيا لإظهار تضامنهم مع جورجيا في مواجهة الغزو الروسي لهذا البلد ، وفقاً لروايات المسؤولين.

وقال في ذلك الوقت ، وفق ما نقله موقع بولندا niezalezna.pl: “اليوم جورجيا ، غدا أوكرانيا ، بعد غد دول البلطيق ، وربما ، ربما ، سيأتي الوقت لبلادي ، بولندا”.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة