ملك المغرب يدعو إلى الصحوة الجماعية في مؤتمر المناخ COP24 المنعقد في كاتوفيتسه

0

أرسل جلالة الملك محمد السادس رسالة إلى المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP24) المنعقدة أعماله في كاتوفيتسه والتي قرأها الأمير مولاي رشيد الشقيق الأصغر للملك .

وأشار الملك في رسالته إلى ضرورة “الصحوة الجماعية”، لمواجهة التحديات الهائلة التي يفرضها تغير المناخ ،قال “جسامة التحديات تلزمنا اليوم بتحرك جماعي من أجل تعزيز أسس التضامن بين الدول، وتفعيل الانتقال إلى نموذج اقتصادي كفيل بتحقيق تنمية مستدامة على جميع المستويات”، معربا عن الأمل في أن يجد حماس المجموعة الدولية، “وإن عرف بعض الفتور مؤخرا، طريقه نحو دينامية متجددة ومستدامة، في مواجهة تحديات التغيرات المناخية”.

وأكد الملك أن مملكة شمال إفريقيا تضع القضايا المتعلقة بالبيئة والتحديات المناخية بين أعلى الأولويات في سياستها الوطنية.

كما دعا الملك محمد السادس المجتمع الدولي والدول المتقدمة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وتدابير طوعية لصالح البلدان النامية لتمكينها من معالجة قضية تغير المناخ من خلال نقل التكنولوجيا وتزويدها بالتمويل اللازم.

وأوضح الملك، في رسالتة إلى المشاركين في مؤتمر المناخ 24 ” أن المملكة منخرطة في مكافحة تغير المناخ، وذلك “وفق منهجية تشاركية ومسؤولة، تتجسد في مستوى الطموح، المتمثل في حصة المساهمة المحددة وطنيا لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والمخطط الوطني للتكيف مع آثار التغير المناخي، والبرنامج الوطني للطاقات المتجددة”.

وأكد الملك محمد السادس في رسالته إلى ضرورة التحرك وتنفيذ القرارات قال إن“تجديد التزاماتنا لم يعد كافيا، بل صار لزاما علينا أن نقرنها بتدابير عملية وجريئة، لاسيما من خلال تعبئة متجددة لدعم الدول النامية، بنقل التكنولوجيا والوفاء بالتزامات التمويل”.

ومن جهة أخرى، أشار الملك إلى أن القارة الإفريقية “تعاني بحدة من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، والحال أن لا مسؤولية لها في هذه الوضعية غير المنصفة”.
ومع ذلك، يضيف الملك، فإن إفريقيا لا تحظى بالدعم والمؤازرة من لدن الشركاء والمانحين الدوليين.

وذكر الملك بأن المملكة المغربية، في إطار التزامها بدعم القضايا الإفريقية، تواصل مواكبة مسلسل تفعيل لجان المناخ الثلاثة، المنبثقة عن قمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، المنعقدة على هامش الدورة الـ 22 لمؤتمر المناخ، والتي تهم حوض الكونغو، ومنطقة الساحل والدول الجزرية.تعزيز أسس التضامن

وجدد الملك في ختام رسالته تعهدات المغرب بأنها ستبقى كما كانت معبأة في هذا الإطار بكل عزم وإيمان،سواء على المستوى المحلي أو القاري أو الدولي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.