التصريح الأول لوالدة قاتل عمدة غدانسك ! ماذا قالت ؟

 

قالت والدة قاتل عمدة غدانسك في التصريح الأول لها لبرنامج Dużego Formatu ” “لقد آذى الكثير من الناس ، الرئيس ، عائلته ، نحن ، وما زلت أماً ، هذا هو أصعب شعور ”

وفي سؤال عن كيفية معرفتها بما جرى خلال حفل الأولكستر الخيري أجانت يولانتا “أحد أبنائي ناداني: أمي .. طعن ستيفان الرئيس آدموفيتش بسكين ” مضيفة بأن أحد أصدقاء إبنها اتصل به وأخبره بأن عليه مشاهدة التلفزيون ! وعندما فتحتا التلفاز ” كان الجميع يتحدثون عنه ، وكان الرئيس يجري نقله إلى المستشفى. بدأت في البكاء ، زوجي أيضا ، قلنا لبعضنا البعض: أنه من المستحيل ”

وأشارت يولانتا أنها كانت تعرف رئيس مدينة غدانسك عن قرب ، مضيفة “أنا أعمل في مؤسسة تعليمية ، كان الرئيس معنا مرة واحدة ذكرى ، هو رجل طيب ، ، رأيته في الشارع ، في وسط المدينة ، عندما كان يذهب إلى العمل ، كنا نقول صباح الخير لبعضنا البعض ”

وبحسب ما قالات يولانتا بأن الشرطة استمعت الى شهادتها يوم الإثنين ، وكانت على يقين – قبل إعلان وفاته – بأن كل شيئ سيكون على ما يرام .

وفي سؤال عن التحذيرات التي ابلغتهم بها الشرطة بعد إطلاق سراحه من السجن قبل أشهر قالت يولانتا أنه في رأيها “لا ينبغي أن يخرج أو أن يشاهده شخص ما“ لكن في الوقت ذاته تم إبلاغها من قبل الشرطة أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ، فسيتم إبلاغ قسم إطلاق السراح المشروط وأبلاغها بأي مخالفات يقوم بها ستيفان .. مضيفة أن لا أحد اتصل بها من الشرطة لـ الأبلاغ عن أي مخالفة طيلة فترة إطلاق سراحه .

كما ُسألت يولانتا في المقابلة عن شعورها كأم وكيف ترى ابنها .. “هذا هو أصعب شيء ، ما زلت أحبه كأم ، إلا أنني كنت حزينة جداً أنه فعل شيئا فظيعا يؤذي الكثير من الناس ، الرئيس وعائلته ، لنا … وأنا ما زلت أم” – قالت السيدة يولانتا.
“إنه أصعب شعور يمكن أن تتخيله ، أنجبت طفلاً قتل رجلاً ، وعلي أن أعيش مع هذا ، لكنني لن أتخلى عنه أبداً .. رغم أنني فقدت ابني إلى الأبد. وأنا لن أره بعد الآن “- وأضافت –

واعترفت يولانتا أنها لم تشارك في المسيرة التضامنية مع رئيس مدينة غدانسك ، كما أنها لم تشارك في مراسم التشييع .. مضيفة أنه بوجود هذه الحشود الغفيرة التي شاركت في التشييع  ” لم أكن أجرؤ على التفكير في المشاركة في الجنازة “

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: