السفيرة الإسرائيلة في بولندا :المؤتمر فرصة جيدة لمقابلة ممثلي مختلف الدول التي لا تقيم إسرائيل معها علاقات دبلوماسية

 

قالت السفيرة الاسرائيلة في بولندت بـ مقابلة مع راديو Polsce  Azari بأن كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي المشاركة في المؤتمر ستركز على زعزعة إيران لـ الاستقرار في المنطقة بأكملها .

وسيعقد المؤتمر البولندي – الأمريكي حول الأمن في الشرق الأوسط في وارسو يومي 13 و 14 فبراير ، والذي سيشارك فيه من بين آخرين نائب رئيس الولايات المتحدة مايك بينس ، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثلو بعض الدول الأوروبية ومنطقة الخليج.

وفي سؤال لـ آنا أزاري عن الغرض الذي تريد إسرائيل تحقيقه خلال المؤتمر ، أجابت بأنها ستكون فرصة جيدة لمقابلة ممثلي مختلف الدول التي لا تقيم إسرائيل معها علاقات دبلوماسية ، مضيفة “هذا ليس مؤتمر سلام نموذجي حيث سيجلس شخص ما حتى يجد حلا .. انه بداية حوار.”

عند سؤالها عن توقعاتها بـ نجاح هذا المؤتمر ، أجابت بأن الاجتماع بهذا الشكل هو بالفعل نجاح.

وعندما سئلت السفيرة الإسرائيلة عن ممثلي الدول الذين سيحضرون المؤتمر ، شددت على أن قائمة الدول تتغير باستمرار ، لكن سيكون هناك العديد من الدول من الشرق الأوسط ، وذكرت أن الفلسطينيين يرفضون المشاركة.

وأعرب السفيرة الإسرائيلي عن أملها في أن يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في وارسو اجتماعات ثنائية ، مع رئيس الوزراء ماتيوس موراويكي والرئيس أندريه دودا.

وذكرت آنا آزاري أن رئيس الوزراء نتنياهو سيرافقه رئيس مكتب الأمن القومي الإسرائيلي والمدير العام لوزارة الخارجية ، وستستمر الزيارة نفسها “أكثر من يوم واحد”.

كما سُئلت السفيرة الإسرائيلية عن التقارير الإعلامية ، التي ذكرت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلقي “خطابا حادا ضد إيران” في وارسو، والتي قالت بدورها أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيكون مفاجأة كبيرة وسيتحدث عن الموضوع االإيراني بشكل خاص .. إيران هي التهديد الرئيسي لأمننا

وأضافت “إيران هي التهديد الرئيسي لإسرائيل ، لذلك أعتقد أن خطاب رئيس الوزراء نتنياهو لن يكون مؤيدا لإيران”.

ووفقاً لها ، فإن اختيار وارسو كمكان سيعقد فيه المؤتمر هو اختيار جيد نظراً لحقيقة أن بولندا – كما تقيم – تتمتع بعلاقات جيدة مع غالبية دول الشرق الأوسط.

وحول المؤتمر قالت السفيرة – أعتقد أن هناك أمرين مهمين حول المؤتمر – الأمريكيون يريدون أن يظهروا أنهم لم يتخلوا عن الشرق الأوسط بالكامل بعد هذا القرار بسحب القوات (من سوريا) ، ومن جهة أخرى أن هذا الجناح (الشرقي) مهم للولايات المتحدة وهذه هي أسباب المؤتمر في وارسو”.

وأضافت السفيرة الإسرائيلية إن مؤتمر وارسو نفسه ، وكذلك اجتماع رؤساء حكومات مجموعة فيسيغراد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس في فبراير ، هو فرصة لإظهار ماهية الصراع بين بولندا وإسرائيل .

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة