fbpx

محلل بولندي : نحن ندعم بوضوح الولايات المتحدة وإسرائيل ، وهذا سيؤثر على صورة بولندا في الدول العربية !

 

 

في الوقت الراهن ، نحن ندعم بوضوح الولايات المتحدة وإسرائيل ، وهذا قد يؤثر سلباً على صورة بولندا في البلدان العربية لسنوات عديدة – قال Wojciech Szewko وهو محاضر في Collegium Civitas وخبير في العلاقات الدولية والسياسية في مقابلة مع PolskieRadio24.pl

وبحسب ما قال Szewko فإن هناك معلومات تفيد بأن الأمريكيين سيكشفون عن بعض الأجزاء الأكثر أهمية من خطتهم للسلام في الشرق الأوسط خلال مشاركتهم في مؤتمر وارسو ، ومن المفترض أيضاً أن يتم نقاشها
الصحافة الإسرائيلية تكتب عن القمة بشكل مكثف جداً ، لأن هذه القمة ونتائجها لها معنى كبير بالنسبة لإسرائيل ، وهي أيضاً مهمة بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – في إسرائيل – حيث بدأ حملته الانتخابية .

وبحسب المحلل السياسي معظم السيناريوهات المحتملة لتطور الأوضاع في الشرق الأوسط تشير الى إندلاع حرب بين إسرائيل وإيران للأسف ، وزاد انسحاب الولايات المتحدة من سوريا من احتمالية وقوع هذه الحرب .

وعن السيناريهوهات المحتملة قال Wojciech Szewko في السيناريو الأول ، ستتمكن الولايات المتحدة من توسيع مجموعة الدول التي تنضم إلى العقوبات الأمريكية المعادية لإيران

ثم تنسحب إيران بشكل نهائي من ( الإتفاق الننوي ) وتبدأ بتخصيب اليورانيوم ، وبالتالي ووفقا لإسرائيل ، في غضون اثني عشر شهرا أو نحو ذلك يمكن لإيران صنع قنبلة نووية ، وبالطبع فإن اسرائيل لن تسمح بذلك كما أعلنت أكثر من مرة

وسبق أن صرحت إيران أكثر من مرة أنها وكرد على أي هجوم عليها يمكن أن تستهدف اسرائيل من الأراضي السورية واللبنانية ، كما أعلنت أنها قد تستهدف القوات الأجنبية في الخليج العربي ، وستغلق مضيق هرمز .

وبعد انسحاب الولايات المتحدة من سوريا ، فسوف تعزز إيران قريبا وجودها العسكري والصاروخ على حدود إسرائيل ذاتها ، حيث توجد اليوم – على الحدود مع اسرائيل – أنواع مختلفة من المليشيات الشيعية بما في ذلك من أفغانستان وباكستان والعراق ، وبطبيعة الحال حزب الله

وأشار Szewko الى أن القوات الأمريكية الكردية شمال الفرات ، تفصل العراق عن سوريا تقريباً على طول طول الحدود ، وهذا اعاق تهريب الأسلحة والقوات من إيران ، ولكن بعد الانسحاب الأمريكي، سيختفي هذا الحاجز .

لن تسمح إسرائيل بذلك ، وسوف تتحول من الهجمات المتفرقة إلى غارات جوية دائمة تستهدف المليشيات الموالية لإيران.

حالياً إيران غير قادرة على الرد بشكل مناسب على الهجوم الإسرائيلي الذي كان قصفه المرتفع لمرتفعات الجولان رمزيًا.
ومع ذلك ، عندما تبني إيران موقعًا قويًا في لبنان وسوريا ، فبدلاً من عدة صواريخ يتم إطلاقها على إسرائيل ، سيطلق عدة آلاف منها !

كما أنه لا يوجد أيضًا خيار تحول في إيران نفسها ، في العام الماضي ، لم تتمكن المعارضة الإيزانة من الإستفادة من الاحتجاجات الجماهيرية والعفوية في البلاد ، وهذا دليل على الضعف التنظيمي للمعارضة.

مشاركة الأمريكيين في النزاع المسلح مع إيران واضحة؟

من المحتمل جدا أن إسرائيل لن تبقى بدون دعم الولايات المتحدة. إن خصوصية السياسة الداخلية الأمريكية تعني أنه لن يخاطر أي رئيس أميركي بوقوف إسرائيل بمفردها إذا تعرضت للهجوم.
إسرائيل وحدها لا تستطيع القيام بغارات منتظمة ضرورية لتدمير الجيش الإيراني ، فسوف تطير الطائرات الإسرائيلة فوق سوريا المعادية والعراق الغير صديق لها ، كما أن الدبابات الإسرائيلية لن تمر عبر سوريا والعراق إلى إيران.
كما أن ايران تعلن بشكل دائم أن أنتقانها لأي هجوم لن يكون موجه فقط لـ إسرائيل ، ولكن أيضًا لـ القواعد الأمريكية في الخليج.
الدعم الأمريكي ضروري لإسرائيل. في المقابل ، لدى إيران العديد من الحلفاء – سوريا ولبنان وجزء من اليمن ، وفي في بعض الجوانب : قطر وتركيا وروسيا

أيضا تركيا ، بعد الولايات المتحدة ، أقوى جيش الناتو؟

في 14 فبراير ، سيبدأ قادة روسيا وإيران وتركيا اجتماعًا في سوتشي بشأن السلام في الشرق الأوسط ، تريد الدول الغائبة عن مؤتمر وارسو أن تثبت أنهم يقررون ما يحدث في المنطقة.
يسعى الأتراك باستمرار إلى تحقيق مصالحهم الوطنية الخاصة ، والتي غالبا ما تكون متباينة مع المصالح الأمريكية .. على سبيل المثال ، أعلنوا أنهم لن ينضموا إلى العقوبات ضد ايران ، وأنهم سيشترون النفط الإيراني ولن يشاركوا في أي أنشطة مناهضة لإيران ، وبالمثل فإن العراق أعلن أنه لن يسمح باستخدام أراضيه في أعمال عدائية ضد إيران ، وفعلت مثلها باكستان.

أيضا تركيا ، بعد الولايات المتحدة ، أقوى جيش الناتو؟

في 14 فبراير ، سيبدأ قادة روسيا وإيران وتركيا اجتماعًا في سوتشي بشأن السلام في الشرق الأوسط ، وهذا ليس هو الحال. تريد الدول الغائبة عن مؤتمر وارسو أن تثبت أنهم يقررون ما يحدث في المنطقة. يسعى الأتراك باستمرار إلى تحقيق مصالحهم الوطنية الخاصة ، والتي غالبا ما تكون متباينة مع المصالح الأمريكية. على سبيل المثال ، أعلنوا الآن أنهم لن ينضموا إلى العقوبات ، وأنهم سيشترون النفط الإيراني ولن يشاركوا في أي أنشطة مناهضة لإيران. وبالمثل ، فإن العراق ، الذي أعلن أنه لن يسمح باستخدام أراضيه في أعمال عدائية ضد إيران ، وبالمثل باكستان.

ماذا يعني تنظيم هذا المؤتمر لبولندا في السياق الدولي؟
تتوجه عيون الشرق الأوسط بأكملها إلى وارسو ، ومع ذلك ، هذه العيون غير ودية !
فمن ناحية ، من خلال تنظيم هذا المؤتمر نحن نشارك في اتجاه معين من سياسة الشرق الأوسط ، وهو اتجاه العدوان والصراع والحرب ، وهذا مختلف عن الموقف البولندي المعروف ، حيث تمكنت بولندا حتى الآن من التوفيق بين مختلف أنواع المصالح باستخدام علاقاتها الجيدة مع الجميع

كما أنه وخلال الفترة الأخيرة كان لـ بولندا موقف أقوى في أوروبا مما عزز مكانتها العالمية ، في الوقت الحالي ، نحن نتحدث بوضوح عن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ، وهذا يمكن أن يؤثر على صورة بولندا في البلدان العربية لسنوات عديدة.

أيضا تركيا ، بعد الولايات المتحدة ، أقوى جيش الناتو؟

في 14 فبراير ، سيبدأ قادة روسيا وإيران وتركيا اجتماعًا في سوتشي بشأن السلام في الشرق الأوسط ، وهذا ليس هو الحال. تريد الدول الغائبة عن مؤتمر وارسو أن تثبت أنهم يقررون ما يحدث في المنطقة. يسعى الأتراك باستمرار إلى تحقيق مصالحهم الوطنية الخاصة ، والتي غالبا ما تكون متباينة مع المصالح الأمريكية. على سبيل المثال ، أعلنوا الآن أنهم لن ينضموا إلى العقوبات ، وأنهم سيشترون النفط الإيراني ولن يشاركوا في أي أنشطة مناهضة لإيران. وبالمثل ، فإن العراق ، الذي أعلن أنه لن يسمح باستخدام أراضيه في أعمال عدائية ضد إيران ، وبالمثل باكستان.

ماذا يعني تنظيم هذا المؤتمر لبولندا في السياق الدولي؟
تتوجه عيون الشرق الأوسط بأكملها إلى وارسو ، ومع ذلك ، هذه العيون غير ودية !
فمن ناحية ، من خلال تنظيم هذا المؤتمر نحن نشارك في اتجاه معين من سياسة الشرق الأوسط ، وهو اتجاه العدوان والصراع والحرب ، وهذا مختلف عن الموقف البولندي المعروف ، حيث تمكنت بولندا حتى الآن من التوفيق بين مختلف أنواع المصالح باستخدام علاقاتها الجيدة مع الجميع

كما أنه وخلال الفترة الأخيرة كان لـ بولندا موقف أقوى في أوروبا مما عزز مكانتها العالمية ، في الوقت الحالي ، نحن نتحدث بوضوح عن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ، وهذا يمكن أن يؤثر على صورة بولندا في البلدان العربية لسنوات عديدة.

سوف ندمر العلاقات في الشرق الأوسط وسنكتسب العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل؟

أود أن يكون هذا صحيحًا ، لكن كما تشير الصحافة من “التسريبات” المختلفة ، فإن الولايات المتحدة ترفض مقترحات الوجود الدائم (أي “فورت ترامب”) في بولندا ، وتميل إلى زيادة عدد الجنود كجزء من مشاركتها في القوة متعددة الجنسيات ، لتعزيز الوحدات الموجودة اساساً في بولندا .
وهذا يعني ” دعم ” لـ الدعاية الأمريكية فقط ، والتي تديد طمأنت حلفائها العرب بعد قرار الإنسجاب من سوريا ، اضافة الى مساعدة بنيامين نتنياهو في حملته الانتخابية ، ولهذا فنحن نخاطر بعلاقاتنا الجيدة وقوتنا التفاوضية في الشرق الأوسط

على أي حال ، فإن وجود قاعدة دائمة في بولندا مقبول أيضًا على مضض حتى من قبل خصوم ترامب المختلفين ، لذلك نحن لا نعرف إذا كان سيتخد قرار بهاذا الشأن قبل الإنتخابات الأمريكية أم بعدها .. ونحن بالفعل لدينا تجربة كهذه سابقاً مع الدرع الأمريكي المضاد للصواريخ في بولندا

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة