موسكو ترفض خطط بولندا و تعتزم إنشاء مشاريع ضخمة على الحدود البولندية

كشفت صحيفة “Polska i Świat” في تقرير مطول لها عزم روسيا على تشييد مدينة سياحية في المنطقة التابعة لنفوذها على الحدود مع بولندا في منطقة كالينينجراد (على الجانب التابع لروسيا الإتحادية في منطقة Vistula Spit.

ونقلت الصحيفة عن المكتب الصحفي الحكومي لمنطقة كالينينجراد “لقد أعدت الحكومة الإقليمية مجموعة كاملة من مقترحات الاستثمار على نطاق واسع بمشاركة رأس المال الخاص في Vistula Spit، سيتم النظر في المقترحات التي وضعناها الآن من قبل الحكومة الروسية”.

وتشمل هذه المقترحات وفقا للصحيفة بناء الفنادق والمعسكرات ، وكذلك مركز مائي “دولفيناريوم” مع معهد علوم المحيطات.

وينظر الجانب البولندي الى هذه المخططات على أنها بداية للعديد من المشاريع في المنطقة التي تعتزم روسيا القيام بها .

ذكر Michał Kania المتحدث باسم وزارة النقل البحري بأن “الجانب البولندي على استعداد تام للتشاور مع روسيا في الأنشطة المزمع تشييدها في موقع Vistula Spit ، ولكن ليس هناك أي أساس قانوني للقيام بذلك لأن روسيا لم تصادق على ما يسمى اتفاقية إسبو ، التي تتحدث عن الترتيبات عبر الحدود من حيث التأثير البيئي “.

على سبيل المثال ، وقعت ليتوانيا على هذه الاتفاقية التي لم تتشاور معها الحكومة البولندية أيضًا. إذا كان التدخل في النظام البيئي على الجانب البولندي سيضر بالبيئة في بلد آخر ، يجب على الحكومة البولندية أن تأخذ بعين الأعتبار مطالب الدولة الأخرى.

في وقت سابق ، عارضت موسكو قرار الحكومة البولندية بتشييد قناة عبر ساحل بحر البلطيق (برزخ البلطيق – شريط ضيق من الأرض، يفصل بين خليج كالينينغراد وخليج غدانسك، بطول 65 كلم، بما في ذلك 35 كلم ضمن أراضي روسيا.)، وأكدت روسيا أنها سترسل خطابًا إلى المفوضية الأوروبية يطلب فيه من الاتحاد الاوروبي رفض فكرة البناء .

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة