فيديو لأطفال يضربون “يهودا” ويقطعون رأسه في بولندا تغضب مؤتمر اليهود العالمي

0

طالت مدينة بولندية وسكانها انتقادات واسعة بعد انتشار صور وفيديوهات تظهر إقدام سكانها على ضرب وحرق دمية صنعت لتمثل صورة اليهودا، خلال إحيائهم للجمعة العظيمة.

وقال “مؤتمر اليهود العالمي” وهو اتحاد دولي للمنظمات اليهودية: “كانت طقوس الجمعة العظيمة في مدينة بورخنيك إحياء فظيع لمعاداة السامية يشبه العصور الوسطى”.

وتناقلت وسائل إعلام بولندية صورا وفيديوهات لسكان محليين من بينهم أطفال وهم يقومون بضرب الدمية ثم قطع رأسها، قبل أن يلقوا بها في النهر.

وقال رئيس مؤتمر اليهود العالمي روبرت سنغر “يزعج اليهود بشدة هذا الإحياء المروع لمعاداة السامية على طريقة العصور الوسطى التي أدت إلى عنف ومعاناة لا يمكن تخيلهما لليهود”.

مضيفا:” نأمل أن تبذل الكنيسة وغيرها من المؤسسات قصارى جهدها للتغلب على مثل هذه التحيزات المخيفة التي تمثل وصمة عار على اسم بولندا الجيد “.

من جهتها عبرت الكنيسة الكاثوليكية في بولندا عن رفضها لطقوس بروخنيك وقالت إنها تنتهك الكرامة الإنسانية.

اليهود والعلاقة بين اسرائيل وبولندا

خلال الحرب العالمية الثانية قتل أزيد من 3 ملايين يهودي في بولندا، كما قتل ازيد من ستة ملايين في معسكرات الموت في بولندا النازية التي كانت محتلة من قبل الألمان آنذاك.

وانسحبت بولندا، التي يحكمها حزب القانون والعدالة اليميني منذ عام 2015، من القمة المقررة في إسرائيل في فبراير بعد أن قال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إن العديد من البولنديين تعاونوا مع النازيين في الحرب العالمية الثانية وتشاطروا المسؤولية معهم في محرقة الهولوكوست.

وازدادت التوترات بين إسرائيل وبولندا العام الماضي بعد أن أدخلت بولندا تشريعات جديدة من شأنها أن تجعل من استخدام عبارات مثل “معسكرات الموت البولندية” عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات في السجن.

وبعد ضغوطات من الولايات المتحدة خففت بولندا عقوبات من التشريع كما ألغت عقوبة السجن.

euronews

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.