في اليوم العالمي للقبلة…اليكم عشر حقائق عن القبلات !

يصادف يوم 6 يوليو/تموز من كل عام يوم القبلة العالمي. وفي الكثير من بلدان العالم تقام فعاليات مختلفة بمناسبة هذا العيد، و تجري في أغلب الاحيان مسابقات متنوعة يتنافس المشاركون فيها على أطول قبلة أو أجمل قبلة، وما الى ذلك.

يصادف يوم 6 يوليو/تموز من كل عام يوم القبلة العالمي. وفي الكثير من بلدان العالم تقام فعاليات مختلفة بمناسبة هذا العيد، و تجري في أغلب الاحيان مسابقات متنوعة يتنافس المشاركون فيها على أطول قبلة أو أجمل قبلة، وما الى ذلك.

واصبحت بريطانيا صاحبة فكرة الاحتفال بهذا العيد نهاية القرن الـ19، الا أن الامم المتحدة لم تقر يوم القبلة العالمي سوى قبل 20 عاما تقريبا.

ويشهد عدد من البلدان في هذا اليوم خروج الآلاف من الشبان والشابات الى الشوارع لتبادل القبلات والمشاركة في فعاليات خاصة بالعيد.

في السياق ذاته يذكر أن المؤتمر الذي عقدته الجمعية الامريكية من أجل تطور العلم عام 2009 شهد الاعتراف الرسمي بعلم جديد هو علم القبلة الذي يقوم بدراسة خصائص القبلة البشرية الفيزيولوجية والنفسية وتأثيراتها على حياة الانسان. وسبق ان أثبت العلماء حقيقة منافع القبلة لصحة الانسان البدنية والنفسية.

وبمناسبة “اليوم العالمي للتقبيل” جمعنا عشر حقائق عن القبلات:
1- حقق زوجان تايلانديان رقما عالميا في التقبيل، وذلك بمعدل 58 ساعة و35 دقيقة و58 ثانية.
2- تؤدي القبلة لحرق 6,4 سعر حراري في الدقيقة مما يعني أن الزوجين التايلانديين حرقا خلال قبلتهما المسجلة عالميا نحو 24 ألفا و198,4 من السعرات الحرارية.
3- هناك بعض القواعد الصارمة فيما يتعلق بالتقبيل، وهناك قوانين قد تحول دونه، فمن المحظور تقبيل النساء في ميشيغان وكونيتيكت بالولايات المتحدة يوم الأحد. وفي ميريلاند لا يسمح بالتقبيل في الأماكن العامة لأكثر من ثانية واحدة.
4- تختلف معدلات التقبيل بحسب الدول إذ يأتي الفرنسيون والإيطاليون في المراكز الأولى بمعدل تقبيل سبع مرات في المتوسط يوميا، في حين يقدر هذا المتوسط بقبلتين فقط في ألمانيا.
5- خلص الباحثون إلى أن أكثر من 65% من الناس يميلون برأسهم ناحية اليمين أثناء التقبيل.
6- يساعد التقبيل على تقوية الجهاز المناعي للإنسان ويؤخر ظهور أعراض التقدم في العمر كما أن مجرد التفكير في التقبيل يساهم في زيادة إفراز اللعاب في الفم وبالتالي التخلص من المواد الضارة المتراكمة على الأسنان.
7- التقبيل له صور مختلفة ومعان مختلفة. القبلات الثلاث على الوجنتين طريقة للتحية في العديد من الدول مثل فرنسا، أما في اليابان على سبيل المثال، فالتقبيل مرتبط بالرغبة في إقامة علاقة جنسية فقط.
8- القبلة تعبر عن التآلف وهذا ليس بين البشر فحسب بل يحدث مع كائنات أخرى وبأشكال مختلفة فطريقة الأفيال على سبيل المثال في التقبيل تكون عن طريق الخرطوم.
9- يؤدي التقبيل لتحفيز 100 مليار من الخلايا العصبية وإفراز هرمون
السعادة والأدرينالين وزيادة ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة.
10- لا يتم خلال التقبيل تبادل المشاعر الدافئة فحسب، بل يتم أيضا تبادل 6,0 ملغ من الماء و 5,0 ملغ من البروتينات و 4,0 ملغ من الأملاح بالإضافة إلى 22 ألف نوع من البكتيريا.

DW

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: