«السياحة المصرية» تعلن تجاوز أزمة وفاة السائحة البولندية «ماجدالينا »

social media

قال مصدر مسئول بوزارة السياحة، إن مصر نجحت فى معالجة أزمة انتحار السائحة البولندية «ماجدالينا زاك» بمدينة مرسى علم، بشفافية ووضوح، وإن الجانب البولندى أعلن تفهمه التام لملابسات الحادث، وإن مساعِى بذلت من جهات لم يسمها، حاولت تسييس الواقعة، وتحويلها إلى حادثة ريجينى جديد، لكن تلك المساعي باءت بالفشل بفضل التعامل الحكومى الجدى مع الأزمة، وأن الأجهزة الأمنية المصرية أثبتت كفاءة فى إظهار حقيقة الواقعة.

إلى ذلك طالب أعضاء فى مجلس النواب، تحرك برلماني، وشعبي، لمساندة جهود الحكومة، بشأن قضية انتحار السائحة البولندية «ماجدالينا زاك»، التي أنهت حياتها بالانتحار، خلال وجودها فى رحلة سياحية بمدينة مرسى علم، فى الـ30 من شهر أبريل الماضى، والتى زعمت وسائل إعلام أوروبية أنها تعرضت للاغتصاب قبيل انتحارها.

 

{loadposition TOP3}

 

وقال النائب أحمد إدريس، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، إن مصر اتخذت كافة الإجراءات القانونية، بشأن الحادث، وشدد على أن الواقعة هى انتحار، وذلك بحسب تحريات أجهزة الشرطة، وتقرير الطب الشرعى، بشأن تشريح جثة السائحة، واللذين أكدا عدم وجود شبهة جنائية فى الواقعة، مشيراً إلى أن جهات خارجية بعينها، تسعى لتسييس الواقعة، وتحويلها إلى ريجينى آخر، بحسب قوله.

وطالب «إدريس» بالعمل على استغلال احتفالات مصر وبولندا، بمرور 90 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما، فى محو أي آثار علقت فى أذهان الشعب البولندي بشأن حادثة السائحة «ماجدالينا زاك»، ودعم علاقات التعاون السياحى بين وارسو والقاهرة.

وطالب أحمد حسن الفرشوطى، عضو مجلس النواب، بأنه على الحكومة، الإسراع فى إعلان نتائج التحقيقات فى مثل تلك الحوادث، لتفويت الفرصة على من يتربصون ببلاده، لتصيد أى حوادث عادية، و تسييسها، وتضخيمها، من أجل الإساءة لسمعة مصر، والإضرار بالقطاع السياحى المصرى، على غرار ما جرى فى واقعة الشاب الإيطالي جوليو ريجينى، مشدداً على ضرورة نشر نتائج التحقيقات كاملة أمام وسائل الإعلام المصرية والغربية، فى حادثة البولندية «ماجدالينا زاك».

لكن الخبير السياحى محمد عثمان، قال إن هيئات حكومية، بينها سلطات محافظة البحر الأحمر، وهيئة الاستعلامات المصرية، والمكاتب السياحية، التابعة لوزارة السياحة، ببلدان أوروبا، لم تقم بواجبها فى الرد على ما روجته صحف بولندية وأوروبية من بيانات مغلوطة حول الحادث بحسب قوله.

وقال إن الجهات المنوط بها الرد، لم تَرُد، وإنه كان يجب أن تقوم تلك الجهات، وبخاصة هيئة الاستعلامات المصرية، بتوضيح الحقيقة لوسائل الإعلام الدولية وبالمستندات، وبنسخ من نتائج التحقيقات الرسمية، ونتائج فحص خبراء الطب الشرعى، وإنه كان من الواجب دعوة أسرة الفتاة بالكامل، على نفقة وزارة السياحة، والسماح لهم بحضور التحقيقات، والاطلاع على النتائج فى حينها.

 

{loadposition TOP13}

 

واتهم «عثمان» تلك الجهات، بـ«استسهال الأمر»، ما أدى لتآكل سمعة مصر السياحية، فى الخارج، وأكد أن الحكومة بلاده، عليها أن تعلم جدياً، بأن التعامل السلبى مع مثل تلك الحوادث، قد يصيب القطاع السياحى فى مصر بكارثة.

وطالب بـالعمل على «تبييض وجه مصر السياحى» فى مختلف الأسواق السياحية، مشيراً إلى أن هناك من يتربصون بمصر، فى بعض وسائل الإعلام الخارجية، بحسب قوله، وأن علينا أن نواجه مثل هؤلاء المتربصين بإعلان الحقيقة فى حينها.

ووجه «عثمان» الدعوة لأسرة الفتاة البولندية، لزيارة مصر، بهدف التخفيف من آلامهم، واطلاعهم على حقيقة الواقعة، معرباً عن أمله فى استجابتهم لدعوته.

وجدد الدكتور محمد سامى جمعة، مدير ومالك المستشفى الذى شهد واقعة انتحار السائحة، رفضه لما يثار فى بعض وسائل الإعلام البولندية والغربية، بشأن تعرض السائحة البولندية للاغتصاب، أو التحرش داخل المستشفى، دون تقديم أى دليل، ورفضه محاولات تسييس الحادثة، من قبل جهات لم يسمها، عبر اختلاق أحداث لا وجود لها، بغرض هدف واحد هو ضرب السياحة المصرية، والإساءة إليها عبر خلق قضية شبيهة لقضية الإيطالى جوليو ريجينى.

وقد جاءت تقارير إعلامية غربية وبولندية لتؤكد صحة التقارير المصرية بشأن الواقعة، مثل موقع «دى فيلت» الصادر بالألمانية، والذى أورد بأن وزير العدل البولندى، زبيجنييو زيوبرو، لفت فى تصريحات حول الحادث، إلى أن صديق «ماجدولينا» كان على صلة بفتاة أخرى تُوفيت فى ظروف مشابهة، وألمح إلى «أنه من الممكن أن يكون موت ماجدالينا له علاقة بشبكة عالمية للاتجار بالبشر واستغلال السيدات جنسياً»، وأنه مازال البحث والتحقيق جاريين حول «نموذج محدد» لتلك الجرائم، أنه من الممكن أن يكون هناك ضحايا آخرون.

 

وربطت وسائل الإعلام الغربية، حادثة «ماجدالينا» بحادثة موت فتاة أخرى تدعى «كارولينا كازوروفسكا»، حيث كانت عارضة الأزياء قد أجرمت فى حق نفسها بالانتحار فى أحد فنادق بولندا فى 2016، وكانت مثلها مثل «ماجدالينا» تُعرف بإقبالها على الحياة، إلا أنه لوحظ قبل موتها غرابة فى تصرفاتها، وبعدها تم اكتشاف مادة «الميفيدرون» المخدرة فى دمائها.

الوفد

 

{loadposition TOP13}

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة