fbpx

أسطورة بولندا بونييك يحتفل بعيد ميلاده الـ60

احتفل المهاجم السابق لـ«فيدزف لودز» و «يوفنتوس» و «روما» الذي يعتبره مواطنوه أسطورة الكرة البولندية زبيغنيو بونييك أمس بعيد ميلاده الـ60. مراسل موقع الاتحاد الأوروبي بكرة القدم في وارسو بيوتر كوزمينسكي يسلط الضوء على واحدا من أكثر الشخصيات المحبوبة في بولندا.

البداية
ولد بونييك في الثالث من آذار العام 1956، وترك فريق مدينته «زافيتشا بيدغوشتش» للانضمام إلى نادي «فيدزف لودز» مقابل 400 ألف زلوتي (العملة السابقة لبولندا). كان المبلغ أكثر مما كان النادي يتحمله، لكن اللاعبين الكبار في النادي أقرضوه بعض المال لشراء ابن الـ20 سنة، الذي سرعان ما أصبح عضواً أساسياً في فريقه. بعد احتلاله المركز الثالث ثلاث مرات مع بونييك، تُوج «فيدزر لودز» بطلاً للدوري مرتين في العامين 1981 و1982، وحينها بات اسمه معروفاً في مختلف أنحاء العالم.

أمل في الأوقات الحالكة
تزامنت مشاركة بولندا في «مونديال 1982» مع أوقات صعبة في الداخل، حيث أعلنت الحكومة قانون الأحكام العرفية لسحق «حركة التضامن» التي كانت تطالب بحقوق العمال وبالإصلاحات الاجتماعية. منح المنتخب الوطني بعض الأمل في «مونديال إسبانيا 1982»، وكان بونييك رمز هذا التفاؤل مع تسجيله «هاتريك» مشهود في الفوز على بلجيكا (3 ـ صفر)، في الدور الثاني. وواصلت بولندا مشوارها واحتلت المركز الثالث. كما جاء بونييك في المركز الثالث في السباق إلى جائزة الكرة الذهبية للموسم 1981 ـ 1982 خلف الإيطالي باولو روسي والفرنسي ألان جيريس. وكان اللاعب البولندي الوحيد في احتلال هذا المركز لاعب الوسط كازيميرز دينا في العام 1974.

النجاح في الخارج
بعد النجاح في كأس العالم انتقل بونييك إلى «يوفنتوس» الإيطالي مقابل 1.8 مليون دولار في صفقة قياسية في بولندا بقيت صامدة لسنوات طويلة. شكل بونييك شراكة كروية ناجحة مع الأسطورة الفرنسي ميشال بلاتيني في تورينو. وبفضل قوته في مباريات الكؤوس الأوروبية، التي كانت كما الآن تقام في المساء، لُقب بـ «جمال الليل».

تضحيات
وعلى الرغم من الصدمة الكبيرة في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة في العام 1985، حين غطت كارثة استاد هيسل التي أودت بحياة 39 مشجعاً على فوز «يوفنتوس» على «ليفربول»، سجل بونييك هدفاً في مباراة ضمن تصفيات كأس العالم ضد ألبانيا في تيرانا ساهم به في تأهل بولندا إلى نهائيات «مونديال 1986». وقال بونييك لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: «لقد ركبت طائرة خاصة في صباح اليوم التالي، لكن لم يُسمح لنا بالهبوط في تيرانا لأن الساعة كانت تشير إلى الخامسة صباحاً، بينما العمل في المطار يبدأ في السابعة. لذا أخذني الربان إلى مدينة باري الإيطالية. تناولنا الفطور هناك، ثم عدنا إلى تيرانا. شاركت في المباراة، وسجلت الهدف الوحيد». لكن ما قام به بعد كارثة هيسل بقي في الذاكرة. إذ قرر التبرع بمكافأته المالية إلى أهالي الضحايا. وقال في هذا الصدد: «كان بالإمكان بناء عشرات المنازل في بولندا بهذا المبلغ في ذلك الحين، لكنني رفضت أخذه».

سمعة عالمية
لم يشتهر بونييك في بولندا وإيطاليا فقط. فيوم الرابع من أيلول العام 1984 في تيخوسيخاليا (هندوراس)، أبصر النور بونييك غارسيا الذي سُمي تيمنا بالأسطورة البولندي، وأصبح لاحقاً لاعباً دولياً. وقال غارسيا لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: «أحب والدي هذا اللاعب البولندي ورغب في تشريفه. وأنا لست بونييك الوحيد في هندوراس. عندما كنت في مدرسة اللغات، التقيت ببونييك آخر. أخبرني أن السبب كان نفسه. فقد أحب والده اللاعب البولندي».

كرة القدم والسعادة
قال بونييك في حديث إلى موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأربعاء الفائت: «لدي زوجة رائعة تعرفت إليها في الـ17 من عمري، وأبناء وأحفاد رائعون. أستمتع لكوني رئيساً للاتحاد البولندي لكرة القدم. لقد حققنا الكثير ولا تزال لي 100 ألف فكرة. كل شيء يسير بشكل جيد».

بطاقة الهوية

 

ـ الاسم: زبيغنيو بونييك.
ـ تاريخ الميلاد: الثالث من آذار 1956 (60 سنة).
ـ مكان الميلاد: بيدغوشتش (بولندا).
ـ الطول: 1.81 متر.
ـ لاعب كرة قدم معتزل يشغل منذ العام 2012 منصب رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم.
ـ الأندية التي لعب لها: “زافيتشا بيدغوشتش” و “فيدزر لودز” و “يوفنتوس” و “روما”.
ـ مثل بولندا في 80 مباراة دولية سجل خلالها 24 هدفاً.
ـ درب أندية “ليتشي” و “باري” و “سامبينيديتزي” و “أفيلينو” في إيطاليا ومنتخب بولندا.

محمد نجا – السفير

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة