وزير الخارجية الألماني يطلب الغفران من الشعب البولندي على جرائم النازية

شارك وزير الخارجية الألماني Heiko Maas إلى جانب وزير الخارجية البولندي ياتسيك تشابوتوفيتش اليوم الخميس في احتفالات بولندا بالذكرى الـ 75 لانتفاضة وارسو .

قام Maas مع وزير الخارجية البولندي بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لضحايا الانتفاضة، ثم قاموا بزيارة المعرض في متحف انتفاضة وارسو.

وطلب وزير الخارجية الألماني “الغفران” من الشعب البولندي في كلمة ألقاها اليوم في متحف انتفاضة وارسو بالعاصمة البولندية وارسو ، قال ” أشعر بالخجل مما فعله الألمان لبولندا، أود أن أطلب من الأمة البولندية الغفران ”

وتابع “مسؤولية ألمانيا عن هذه الجرائم لا تنطبق فقط على وارسو ،فقد تم هدم أجزاء أخرى من البلد أيضًا ، تم هدم المدن ودُمرت قرى بأكملها على الأرض، تم طرد السكان لإنشاء ما يسمى بمساحة المعيشة للألمان “.

كما أضاف ، “من الصعب أن تصف بكلمات الجرائم التي ارتكبها الألمان منذ 75 عامًا ضد هذه المدينة وسكانها”، و وفقًا لوزير الخارجية الألمانية ، كان تدمير العاصمة البولندية فصلًا مظلمًا بشكل خاص في الحرب العالمية الثانية.

وفي الوقت ذاته دعا وزير الخارجية الاتحادي لإقامة نصب تذكاري للضحايا البولنديين لنظام الحكم النازي، قائلا: ” يتوجب إقامة نصب لإحياء ذكرى ضحايا الحرب والاحتلال في بولندا ،كان ذلك ضروريا منذ فترة طويلة، مثل هذا النصب التذكاري لن يكون لفتة تصالحية لبولندا فحسب، إنما سيكون مهما بالنسبة لنا نحن الألمان أنفسنا”.

واشار إلى مكانة بولندا بالنسبة لأوروبا وأنها كانت دائماً “في قلب أوروبا ، كدولة حرة وذات سيادة ولا يمكن الاستغناء عنها”.

وبالمقابل أكد وزارة الخارجية البولندي أن “بولندا في سبتمبر 1939 كانت أول بلد يقاوم هتلروتدافع عن نفسها من هجوم الرايخ الثالث والاتحاد السوفيتي .

وقال تشابوتوفيتش أن “بولندا هي أرض العديد من الانتفاضات التحررية ، وكانت وارسو مركزها الطبيعي مرات عديدة”.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة