هل قمتم بشراء هذه اللعبة ؟ هل هي مفيدة فعلا في علاج التوتر أم أنها مجرد لعبة ومضيعة للوقت ؟

0
media
  •  

  •  

انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية لعبة “سبينر ” في بولندا وتحديدا خلال عيد الطفل حتى أصبحت هوسا بين الأطفال والشباب وأحيانا الرجال واختلفت التكهنات عن سبب التهافت على شرائها هل هي علاج نفسي لإزالة التوتر وتهدئة الأعصاب كما يقول البعض أم أنها مجرد لعبة أو أنها مفيدة كتمرينات لأصابع اليد فما صحة هذا الأمر باعتقادكم؟!!.

أسباب كثيرة تمّ استعراضها لتسويق هذه اللعبة، بعضها ربطها بمرضى التوحد، فيما البعض الآخر بالإفراط الحركي… أما الحقيقة فهي مغايرة تماماً واقتصرت على هدف ترفيهي من خلال امرأة تُدعى كاثرين هاتنغر لتسلية ابنتها التي كانت تبلغ 7 سنوات في حينها.

وبسبب عدم امتلاكها المال لم تنجح في الحفاظ على براءة الاختراع لأكثر من 8 سنوات.

 

{loadposition top3}

 

هكذا بقيت هذه اللعبة محصورة في أميركا الشمالية إلى حين صدور مقال صحفي للكاتب جيمس بلافكا يتحدث فيه عن لعبة سبينر حتى تصدرت اللعبة قائمة المبيعات في موقع أمازون.

واختلفت أشكال لعبة سبينر والوانها والمادة المصنوعة منها بعضها له ثلاث حلقات وبعضها حلقتين ومصنوعة من البلاستيك او الخشب او المعدن واختلفت اسعارها من 15 زولتي إلى 150 زولتي .

 

فهل قمتم بشراء هذه اللعبة ؟ هل هي مفيدة فعلا في علاج التوتر أم أنها مجرد لعبة ومضيعة للوقت ؟

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.