توظيف أطباء من خارج الإتحاد الأوروبي أسوء من طوابير الإنتظار في المستشفيات !

قال نائب رئيس المجلس الطبي الأعلى Krzysztof Madej خلال حديثه عن أزمة الطوابير في المستشفيات في لقاء عبر قناة TVN24 أن توظيف أطباء من خارج الإتحاد الأوروبي “سيكون دواء أسوأ من المرض ، أي أنه في المستقبل سوف يسبب أزمة أخرى”

وحمل Madej مسؤولية النقص الكبير في عدد الأطباء الموجدين في بولندا الى ” الإهمال الحكومي ” حيث كان يجب إتخاذ إجرائآت في هذا الصدد منذ 20 عام لتفادي النقص الحاد في عددا الأطباء ، عبر زيادة القدرة الإستيعابية وأعدد طلاب كليات الطب

وأشار Madej أنه شارك في نقاش قبل حوالي 20 عام عندما كان هناك عدد محدود جداً من الطلاب المقبولين في كلية الطب ، وأضاف أنه كان هناك نظرية بأنه في بولندت ” الكثير من الأطباء”
ودار نقاش حول الحد من حالات القبول في كليات الطب ، كي لا يجد الأطباء نفسهم دون عمل

وأوضح رئيس المجلس الطبي أنه يوجد نقص بـ 68000 طبيب في بولندا ، مشيراً الى أن أزمة الأطباء فاجئت الجميع ، وسببها تزايد الكثافة السكانية بشكل سريع

وعن الحلول المطروحة قال Krzysztof Madej أنه تم طرح مسألة استيراد أطباء من خارج الإتحاد الأوروبي لسد النقص الحاد في الأطباء ، لكنه أضاف “هذه مسألة بالغة الصعوبة ولا يمكنني توقع نجاحها”.

وأشار Madej الى أنه لإستقدام أطباء من خارج الإتحاد الأوروبي على بولندا تغيير النظام القانوني الطبي بطريقة تتعرض مع بعض المبادئ الأساسية المعتمدة في الاتحاد الأوروبي وهذا غير ممكن .

كما أضاف رئيس المجلس الطبي بأن هذه الأزمة لن يتم حلها قريباً ، لأن دارسة الطب الكاملة تستغرق 12 عام ، وهو الوقت الذي سيستغرقه إعداد كوادر لسد النقص الحاصل في بولندا .

ومن الجدير بالذكر أن عدد من المستشفيات اضطرت الى أغلاق عدد من فروعها خصوصاً في وب Wodzisław Śląski و Zakopane و Cieszyn و Głubczyce بسبب نقص الكوادر العاملة فيها .

كما تعاني باقي المستشفيات من طوابير إنتظار طويلة ، وقد يضطر المريض للإنتظار عدة أشهر قبل أن يتمكن من مقابلة طبيب مختص .

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة