قبل قمة الناتو في لندن .. الرئيس البولندي يجتمع مع وزيري الدفاع والخارجية للتوصل الى موقف موحد !

 

يلتقي الرئيس البولندي مساء اليوم مع كل من وزير الدفاع ووزير الخارجية قبل أيام من قمة الناتو التي سيتم عقدها في لندن في الثالث من الشهر القادم بمشاركة قادة دول الناتو .

وسيتم اجتماع في مكتب الأمن القومي برئاسة الرئيس البولندي أندريه دودا ، كما يشارك في الإجتماع الممثل البولندي في حلف شمال الاطلسي .

ويهدف الإجتماع لـ إطلاع الرئيس على التحضيرات التي تمت لتنظيم القمة ، والملفات التي سيتم نقاشها ، إضافة الى التشاور للوصول الى موقف بولندا خلال هذه القمة .

“التمويل هو موضوع دائم لاجتماعات الناتو”

ومن أهم الملفات التي سيتم طرحها على طاولة النقاش بين قادة دول الناتو الإنفاق الدفاعي ، بما في ذلك الميزانية المشتركة للناتو ، والتي تنص على تخصيص 2% من ميزانية هذه الدول لـ الإنفاق الدفاعي والبنية التحتية العسكرية .

وأشار رئيس مكتب الأمن القومي إلى أن “التمويل هو موضوع دائم لاجتماعات الناتو“ ، مضيفاص الى أنه ينبغي إيلاء الاهتمام بموقف الدول الأوروبية التي حققت التوقعات الأمريكية المشروعة فيما يتعلق بتوزيع الإنفاق الدفاعي.

وأضاف: يتزايد عدد الدول الأوروبية التي قامت بالفعل أو تخطط لتخصيص اثنين بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع في المستقبل القريب ، نحن نقدر أنه بعد عام 2024 فإن نصف الدول الأعضاء سوف تفي بهذا المطلب.

وذكر رئيس مكتب الأمن القومي Paweł Soloch أنه بعد قمة وارسو في عام 2016 والتي أكد فيها الحلفاء على زيادة الإنفاق على القطاع العسكري لتصل الى 2% من الناتج القومي ، زاد الإنفاق الدفاعي بنحو 100 مليار دولار

وشدد رئيس مكتب الأمن القومي على أن قرار زيادة الإنفاق على القطاع العسكري لم تأتي بسبب الضغوطات الأمريكية ، بل هي فكرة حصلت على موافقة حلفائها ، وأشار إلى الدعم القوي ، ليس فقط من بولندا ولكن أيضًا من ألمانيا ، والتي – في رأيه – “تنأى بنفسها عن العمل الإعلامي الفرنسي الصاخب ، والذي لا يخدم بناء الوحدة في التحالف أو الوحدة الأوروبية“.

“مناقشة حول مراجعة الخطط العسكرية”

قال رئيس مكتب الأمن القومي شاركت بولندا وألمانيا في إعداد تفاصيل الاقتراح لتغيير نسبة المساهمات في ميزانية الدفاع المشتركة لـ الناتو

وبحسب ما قالت وكالة رويترز فأن تركيا ستؤيد خطط المساعدة العسكرية لـ بولندا ودول البلطيق مقابل الحصول على الدعم السياسي للغزو التركي في سوريا والإجراءات ضد ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية

وإكد Paweł Soloch على أن التسريبات الإعلامية لها دور سلبي في التوصل الى توافق بين الدول حول السياسة العسكرية للناتو ، مضيفاً أن هذه التسريبات غالباً ما تفسد العمل خلف الكواليس للتوصل الى إتفاق دائم .

“مستقبل الناتو” ،

بحسب رئيس مكتب الأمن القومي ، “ينبغي على وسائل الإعلام في الدول المتحالفة – أن تتذكر أن هذا النوع من المعلومات – خاصة قبل اتخاذ القرارات النهائية – يزيد من الانقسام ” خصوصاً وسائل الإعلام المعارضة لـ الناتو والوحدة عبر الأطلسي

“لا تزال هناك مسألة النقاش حول مستقبل الناتو بشكل عام ، وهو ما يثيره الرئيس الفرنسي في البعد الإعلامي“ – بحسب رأيه –

وإقترح رئيس مكتب الأمن القومي إنشاء مجموعة تفكير حول التعزيز السياسي للناتو ، بعد تحديد صلاحياتها ، والتي يمكن أن تناقش علاقة الناتو مع الدول الأخرى بما فيها روسيا !

وأضاف Soloch أنه على عكس النقاد الذين يزعمون أن الحلف يتراجع أو ينسحب ، فهو – الناتو – يظهر ديناميكية دائمة في العمل .

وأشار Soloch الى أنه على الناتو العمل سريعاً على إعداد رد على ” السياسة الروسية العدوانية ” وإذا لم نكن حازمين بما فيه الكفاية ، فهذا سيقودنا الى صراع حقيقي مع روسيا .

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة