اعتصام صامت في بوزنان تضامنا مع الامام يوسف شديد الذي يتعرض لتهديدات بالقتل

0
Foto: Marta Glanc / Onet

 

تظاهر يوم الخميس مايقارب من 500 شخص بشكل صامت في ساحة الحرية في بوزنان دفاعا عن الإمام “يوسف شديد” رئيس الرابطة الإسلامية في بولندا الذي يتعرض حاليا  لتهديدات بالقتل هو وعائلته.

فقد قام مجهولون بنشر  فيديو مفبرك على الانترنت يظهر فيه مفتي الرابطة الإسلامية نضال أبو طبق أثناء إلقائه محاضرة في المركز الثقافي الإسلامي   وقاموا بـ التلاعب بالصوت وأعلنوا أن من في الفيديو هو الإمام يوسف شديد وهو يحرض على قتل البولنديين في حال عدم دفع الجزية “الضرائب” للمسلمين.

ولكن نفى الامام شديد ان يكون هو من ظهر في الفيديو أو أنه تفوه بهذا الكلام وأعلن أن  الفيديو مفبرك وتم التلاعب به  وتناقلته العديد من المواقع اليمينية في البلاد

ووقف المتظاهرون بشكل صامت مدة 45 دقيقة رافعين لافتة ” أولا عليك قتلي ” تضامنا مع الامام شديد .

جاء يوسف شديد من المغرب إلى بولندا عام 1994 وهو إمام للجالية المسلمة في بوزنان منذ عام 2005 وهو يحمل الجنسية البولندية وبحسب تصريحات احد الاشخاص المقربين من الإمام قال “الإمام يوسف شديد معروف منذ سنين طويلة بالاعتدال و إقامة فعاليات و محاضرات وأنشطة لا حصر لها تتعلق بموضوع التعايش بين الأديان والثقافات المختلفة”.

وقال أحد المشاركين في الاعتصام  إن “هدفنا من المظاهرة اليوم  في بوزنان هو محاولة لردع  الإعلام البولندي المتطرف واسكاته “.

وقال الإمام شديد خلال المظاهرة وفقا لصحيفة غازيتا فيبورتشا – أنا مسرور كيف جاء العديد من الناس من  بوزنان الى هنا اليوم. وينبغي احترام كل شخص بغض النظر عن لون بشرته والجنسية والدين. أشعر اليوم بأن هناك أمل.. انا احب بولندا وأريد أن أعيش هنا في سلام .

{loadposition top3}

 

 

وأضاف شديد ” أن المسلمين في بوزنان يتعرضون للترهيب وليس فقط هو من يتعرض لذلك وإنما هي عملية مستمرة ما اضطر العديد من العائلات والطلاب إلى مغادرة البلاد خشية من التعرض للأذى “.

وقال منظم الاحتجاج “قررنا التظاهر اليوم لإظهار التضامن مع الإمام ضد هذا الهجوم “.

وترتبط الهجمات على إمام بوزنان مع تفاقم موجة الكراهية تجاه الأجانب والجالية المسلمة في بولندا .

وفي سؤال هل هذا الاعتصام يكفي لجعل المسلمين يشعرون بالأمان مرة أخرى في بوزنان؟ أجابت الدكتورة “مارتا مازورك” المفوضة من قبل رئيس بوزنان

– ما يمكننا القيام به هو إعطاء إشارة واضحة بأننا مدينة منفتحة اننا نبين لهم دعمنا ومحاولة بناء الوعي بين الناس حول المجتمع المسلم.اننا نرد في كل مرة عندما يتعلق الأمر بـ الهجمات العنصرية، والتنديد بها وفي إطار المؤسسات والإجراءات القائمة لدينا نحاول تقديم الدعم للأفراد.ومن المؤكد أن  المسجد يحتاج إلى المزيد من الحماية ، لأنه إجراء يتعلق بالسلامة. هذا هو ما يحدث في بولندا،و نحن نحاول مقاومة العداء المتزايد و مظاهرة اليوم  هي فقط لإظهار التضامن “.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.