fbpx

وزارة الخارجية الروسية: بولندا تخلط التاريخ في علاقاتها الحالية مع روسيا

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا إن بولندا لا يمكنها التوقف عن ربط التاريخ بالعلاقات الحالية مع روسيا ، الأمر الذي يعقد العلاقات الثنائية بين البلدين .

وفقا لـ زاخاروفا ، فإن التقارب بين موسكو و وراسو يعتمد على تفسير الأحداث التاريخية ويمكن تطوير العلاقات بين الدول بطريقتين، الأولى هو “التعلم من أخطاء الماضي وبناء مستقبل اعتماداً على مجريات التاريخ”، و الطريقة الثانية هي “خلق مستقبل لا نهاية له اعتمادًا على تفسير التاريخ”.

وأشارت إلى أن النخبة السياسية البولندية تبنت الموقف الأخير ، الذي يمنع موسكو ووارسو من تطوير العلاقات الثنائية والذي ينعكس بدوره سلباً على العلاقات بين روسيا و الاتحاد الأوروبي ،مع الأخذ بعين الاعتبار موقف بولندا في الاتحاد الأوروبي والاستراتيجية التي تتبعها.

كما ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية كلمات فلاديمير بوتين قبل زيارته لبولندا في عام 2009 بأن “الوقت قد حان لكي تتوقف وارسو عن الاستمرار في مناقشة القضايا الصعبة في القرن العشرين والتطلع إلى المستقبل”.

قالت زاخاروفا”تحدثنا عن ذلك عندما كان لدينا اتصالات منتظمة مع بولندا على مستوى وزراء الخارجية ،ولكن لسوء الحظ ، يمكننا أن نرى أن رد الفعل هو أن وارسو لم تقبل هذه الأطروحة “.

قال الرئيس الروسي بوتين خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس ، إن “القوات السوفيتية” دخلت بولندا في سبتمبر 1939 ، لأن “الحكومة البولندية فقدت السيطرة على القوات المسلحة وهربت من البلاد”. وأضاف “لم يكن هناك من يتحدث” ، كما اتهم بولندا بـ “تقسيم تشيكوسلوفاكيا”.

وأكد بوتين أمام مجموعة من الضباط الكبار في وزارة الدفاع الروسية أنه اطلع على أرشيف استرده الجيش الأحمر في أوروبا في العام 1945، يظهر أنّ دولا عدة بينها بولندا كانت متواطئة مع النظام النازي.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة