fbpx

“بولندا” تفتتح قاعدة “المريخ” لدراسة سلوكيات الناس في الظروف الفضائية

Pinterest

{loadposition top3} 

 

 

شهد أحد المطارات العسكرية السابقة في مدينة ”بيلا” البولندية يوم السبت الماضي، افتتاح قاعدة ”المريخ” المخصصة لدراسة سلوكيات الناس في الظروف الفضائية، وتعد هذه القاعدة مختبرا علميا للأبحاث، تم استحداثه بالتعاون مع وكالة الفضاء الأور وبية، لدراسة سلوكيات الناس وردود أفعالهم في حال العزلة لفترات طويلة كما هو الحال في الرحلات الفضائية.

 

ويشير الخبراء إلى أن الظروف الموجودة في هذا المختبر ستحاكي ظروف القواعد المستقبلية على سطح القمر والمريخ، وبدأت أول دفعة من رواد الفضاء دورتها التجريبية التي ستمتد لأسبوعين في المختبر أمس الاثنين، حيث تم ضم ممثلين عن بورتوريكو وإسرائيل وإسبانيا وفرنسا والهند ونيجيريا، ويجري تنظيم دورات تدريبية أخرى في شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين.

 

ويضم المختبر المجهز بأحدث المعدات الإلكترونية، عدة أقسام ووحدات أبرزها وحدة تحوي على غرف للنوم، وأخرى مخصصة لتحضير الطعام، بالإضافة إلى مختبرات بيولوجية ومستودعات وصالات ألعاب رياضية وحمامات، كما سيتدرب الرواد الذين سيتواجدون فيه على ارتداء البزات الفضائية المصممة للخروج إلى الفضاء المفتوح.

 

وحول هذا الافتتاح؛ قالت ”أغاثا كولودزيتشيك” إحدى القائمين على المشروع والموظفة في وكالة الفضاء الأوروبية، إن هذا المشروع مهم جدا بالنسبة لبولندا، فهي تفتقر لبرنامجها الخاص لمحاكاة الحياة الفضائية، ولا تمتلك حتى الآن برنامجا لاستكشاف الفضاء، ومثل هذا النوع من المشاريع يجعلها تقطع خطوة صغيرة في هذه المجالات.

 

 

 

ويذكر أن العديد من الهيئات المختصة بشؤون الفضاء ومن ضمنها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، كانت قد تحدثت سابقا عن خطط مستقبلية لغزو القمر والمريخ، وبناء قواعد قابلة للعيش على سطحهما، وأن التحضيرات جارية لإنشاء قواعد أرضية تحاكي ظروف تلك القواعد.

 

يشار إلى أن استعمار الفضاء أو غزو الفضاء هو مشروع ملاحي فضائي للإقامة البشرية الدائمة وباكتفاء ذاتي تام خارج الأرض، ودرست عدة مجموعات تطويرية من وكالتي ناسا (الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء الأمريكية) وإيسا (وكالة الفضاء الأوروبية) ووكالتي الفضاء الروسية والصينية إمكانية إنشاء مشاريع مستعمرات فضائية في أماكن مختلفة من النظام الشمسي.

 

وعلى الرغم من أنهم حددوا وجود مواد أولية قابلة للإستثمار على القمر والكويكبات القريبة من الأرض التي تكون فيها الطاقة الشمسية متوفرة بكميات كبيرة، والتي لا تتطلب تحقيق أي بحوث أو اكتشافات علمية جديدة لاختبارها، وقد قدَّروا بأنه قد يتوجب القيام بأعمال هندسية وتقنية عظيمة، واكتساب معرفة تامة بإمكانية تكيف البشر مع العيش في الفضاء، وخصوصا الإمكانات المالية الهائلة المطلوبة لإنجاز مثل هذه المشاريع. ”آر تي”

نوفوستي

 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة