سفيرة الولايات المتحدة في وارسو :مسألة سيادة القانون في بولندا مسيّسة !

اشارت السفيرة الأمريكية في بولندا جورجيت موسباكر في مقابلة يوم الثلاثاء لـ “Super Express” إلى أن “مسألة سيادة القانون في بولندا مسيّسة بشدة وأن الاتحاد الأوروبي يستخدم هذه القضية لتحقيق أهدافه”.

وتابعت موسباكر: “لدي انطباع بأن الغرب لم يتصالح بعد مع حقيقة أن بولندا ودول أخرى في أوروبا الوسطى والشرقية لم تعد منذ فترة طويلة أطراف أوروبا التي جعلتها الشيوعية”.

تؤكد موسباكر أن بولندا هي اليوم الأسرع نمواً في الاتحاد الأوروبي، فهي مجتمع متعلم بشكل جيد جداً ومنافس لبقية الدول الأوروبية ،وبالتالي فإنهم في الغرب ، لا يشعرون بالارتياح تجاه ذلك”.

“الولايات المتحدة الأمريكية تعرف أن بولندا لاعب كبير على الساحة الدولية”

تقول موسباكر:”بولندا لاعب دولي كبير اليوم،وأعرفها منذ اللحظة الأولى التي جئت فيها إلى وارسو. الولايات المتحدة تعرف ذلك ، لكن يبدو لي أنه في عواصم أوروبا الغربية لم يفهموها بعد”

كما سُئلت السفيرة الأمريكية في مقابلة مع وكالة “SE” عما إذا كان التغيير المحتمل في البيت الأبيض بعد الانتخابات الرئاسية  قد يغير شيئًا في العلاقات البولندية الأمريكية ،قالت: “إذا كنا نتحدث عن بلد آخر ، يمكنني القول بأنني لست متأكدة, ولكن لأننا نتحدث عن بولندا ، فإن الأمور مختلفة تمامًا” .

وأكدت سفيرة الولايات المتحدة أن كلاً من الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة يتعاملون بتعاطف كبير مع بولندا ،قالت “كل ما قمنا به معًا وما سنفعله الآن يجب أن يوافق عليه الكونغرس ..من ناحيتي يمكنني (…) ضمان بأن كلاً من الجمهوريين والديمقراطيين يشعرون بتعاطف كبير مع بولندا ،و يدرك الطرفان تمامًا أهمية بولندا الاستراتيجية وبالتالي سأتفاجأ إذا تغير شيء في العلاقات البولندية الأمريكية”.

وأضافت “إن وضع بولندا جيد جدًا ، وهو ما لم أستطع قوله بمثل هذه القناعة مع العديد من البلدان الأخرى”.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة