بولندا تمنح وسام الابتسامة للبابا فرانسيس لدوره في مساعدة ورعاية جيل الشباب

media

 

تلقى البابا فرانسيس “وسام الابتسامة” وهي جائزة دولية منحها الأطفال البولنديون للبالغين من أجل حبهم ورعايتهم ومساعدتهم للشباب.

وكانت الجائزة قد عرضت على البابا فرنسيس خلال حفل الافتتاح العام في الفاتيكان من قبل Miłosz البالغ من العمر تسعة أعوام وجوليا التي تبلغ من العمر 14 عاما، والتي ذهبت إلى إيطاليا مع ماريك ميخالاك، المتحدث باسم حقوق الطفل في بولندا.

وصرّح ميخالاك للصحفيين بأن “البابا كان سعيدا”, وأضاف “أن البابا حساس جدا إزاء الأخطاء التي يعاني منها الأطفال من قبل البالغين ويواصل الحديث عن كرامة كل طفل

وبالتالي أعرب ميخالاك عن امتنانه لرسالة البابا الواضحة حول حقوق الطفل.

ويذكر أن البابا فرانسيس هو البابا الثاني الذي حصل على وسام  الابتسامة، بعد البابا يوحنا بولس الثاني.

 و وفقا لموقع ويكيبيديا فإن الفكرة طرحت لأول مرة من قبل مجلة كورير البولندية عام 1968  ، و مستوحاة من فكرة الطفلة فاندا استومسكا.

 

 

في عام 1996 تم تأسيس “متحف وسام الابتسامة” في مدينة راباكا البولندية على ارض حديقة للاطفال اصبحت تسمي ب “رباكالاند” وذلك بعد منح هذه المدينة لقب “مدينة اطفال العالم” .

في عام 2003 تم عقد دورة المجلس العالمي لوسام الابتسامة خارج مدينة وارسو في مدينة شفيدنيسا حيث تم نقل المقر العام لمجلس وسام الابتسامة وحيث تم في تلك المدينة إقامة “مركز صداقة الطفل” وتم تسمية المدينة باسم “عاصمة أحلام الأطفال” – وفي يوم 21 سبتمبر 2003 تم اختيار 21 سبتمبر يوم وسام الابتسامة العالمي.

كل المرشحين ينبغى ان يتم ترشيحهم من قبل الأطفال . فارس الوسام او فارسة الوسام يجب ان تكون شخصية عملت من أجل الأطفال وتم قبولها منهم . يجب ان تدعم الترشيح شخصية بالغة (أو منظمة) تعمل من أجل الأطفال.

 

يتم منح الوسام مرتين في العام – في الربيع وفي الخريف. في بعض الحالات الخاصة يتم تقديم الوسام في فترات اخرى. تم منح الوسام لحوالي 1001 شخصا من حوالي 50 دولة ( حتى مايو 2016). يمكن استخدام لقب فارس الوسام او فارسة الوسام فقط لأولئك الفائزين بالوسام ممن تم منحهم له وفقا للمراسيم الخاصة للوسام والتي تشمل طرقهم بوردة وكذلك شرب عصير ليمون حامض والابتسام أثناء ذلك، وتقديم وعد بأنهم سيكونون مبتسمين طوال مدة حياتهم .ومن بين الحاصلين على هذا الوسام  إيرينا سندلر، وهي امرأة بولندية أنقذت أكثر من 2500 طفل يهودي من المحرقة والدالاي لاما والأم تريزا من الهند.

 

{loadposition top3}

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة