fbpx

بالفيديو -زعيمة حزب “امة واحدة” اليميني المتطرف تثير غضب الحكومة والمسلمين لارتدائها البرقع داخل البرلمان

media

 

 

ارتدت النائبة الاسترالية “بولين هانسون” التي تنتمي لليمين المتطرف برقعا وتوجهت إلى البرلمان ضمن حملتها لفرض حظر على ارتدائه الأمر الذي أثار غضب الحكومة والمسلمين.

وجلست هانسون في مقعدها بمجلس الشيوخ لنحو عشرين دقيقة وهي ترتدي البرقع الذي غطى وجهها وجسمها بالكامل قبل أن تخلعه وتدعو إلى حظر ارتدائه في الأماكن العامة لدواع أمنية.

وأوضحت هانسون “إذا دخل شخص يرتدي قناعا أو خوذة إلى بنك أو أي مبنى أو حتى قاعة محكمة فجب أن يتعين خلعها. لماذا لا ينطبق نفس الأمر على من تغطي وجهها ولا يمكن تحديد هويتها”.

وفي السنوات الأخيرة تخوض هانسون، التي اشتهرت في التسعينيات بسبب معارضتها للهجرة من آسيا ولطالبي اللجوء، حملة ضد الزي الإسلامي وبناء المساجد.

وشن السيناتور جورج برانديس هجوما كبيرا على بولين هانسون واتهمها بمهاجمة الدين الإسلامي والتخفيف من قيمة علاقات الحكومة مع المجتمع الإسلامي في أستراليا.

وقال إن ما قامت به هانسون واستهزائها بالإسلام هو أمر شنيع وغير مقبول، وطلب منها ان تعيد التفكير بتصرفاتها وأنه لن يقبل بحظر النقاب.

 

 

 

وقال عادل سلمان، نائب رئيس المجلس الإسلامي في ولاية فكتوريا، إن تصرف هانسون “استهزاء بمكانتها”.

وأضاف “أنه محبط للغاية، لكنه غير مفاجئ، لأنها حاولت الاستهزاء بالعقيدة الإسلامية مرارا”.

وقالت بولين هانسون، لاحقا في بيان إنها ارتدت النقاب في محاولة للإضاءة على ما تعتبره خطرا على الأمن والسلامة.

وأضافت أن هذا اللباس هو مجحف بحق النساء ويحول دون حصولهم على فرص عمل ومكان في المجتمع.

ولكن الحكومة الفدرالية رفضت مرارا مطالب هانسون في حظر البرقع أوالنقاب.

 

(رويترز)

 

  {loadposition top3}

Sen. Pauline Hanson, bottom left, wears a burqa during question time in the Senate chamber at Parliament House in Canberra, Australia, Thursday, Aug. 17, 2017.
Lukas Coch/AAP Image via AP

 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة