fbpx

إذا لم تهطل الأمطار في الصيف سنواجه أسوء موجة جفاف بتاريخ بولندا !

 

إذا لم تهطل الأمطار بانتظام خلال فصل الصيف القادم ، سنواجه واحدة من أكبر موجات الجفاف في التاريخ البولندي – قال عالم المياه ، نائب رئيس الأكاديمية البولندية للعلوم Paweł Rowiński.

وفقًا لـ IMGW-PIB ، كان مارس 2020 شهرًا جافًا جدًا. في معظم محطات الرصد الجوي ، كانت معدلات هطول الأمطار الشهرية أقل بكثير من المعدلات السنوية المحددة على المدى الطويل

وفي حين كان شهدنا هطول الأمطارا في النصف الأول من الشهر ، فقد كان ضئيلًا أو غير موجود تقريبًا في النصف الثاني ، ويبدو أبريل متشابهًا في هذا الصدد.

في الوقت الحالي لدينا وضع هيدرولوجي أسوأ بكثير مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي ، كان الجفاف العام الماضي شديدًا ، ولكن إذا لم تهطل الأمطار بشكل منتظم في الأسابيع المقبلة ، فقد يكون الجفاف هذا العام أسوأ من العام الماضي بكثير ، وربما يكون واحدًا من الأسوأ في تاريخ بلدنا – قال Paweł Rowiński –

وبحسب تقييم Rowiński ، لدينا بالفعل أعراض أسوأ أنواع الجفاف والذي يسمى الجفاف الهيدرولوجي ، والذي يشير الى مستويات منخفضة للغاية من المياه في الأنهار وإنخفاض حاد في منسوب المياه الجوفية

إن مستوى المياه في Vistula أقل مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي – أضاف-

كان شتاء هذا العام دافئًا جدًا وسقط القليل جدًا من الثلج ؛ خصوصاً في قمم الجبال ، وفي بقية بولندا بشكل عام ، ولذلك لا يوجد ثلوج تذوب لتوفير المياه للأنهار – بحسب Rowiński-

وتابع العالم البولندي أنه ليس فقط حالة الإنهار التي تشكل القلق ، وبكن أيضاً رطوبة التربة في بولندا.

على مقياس رطوبة التربة من 0 إلى 100 في المائة ، حيث 100 هو أعلى تشبع للتربة بالماء ، انخفض معدل رطوبة التربة في بولندا الآن إلى أقل من 30 في المائة في العديد من الأماكن ، علماً أنه عند تتراوح النسبة بين 30-40 في المائة فهذا يشير الى نقص في المياه التي تصل الى جذور النباتات

ولسوء الحظ ، لا يمكن تجنب ظاهرة الجفاف بسهولة وسرعة ، لا يمكن القيام بذلك إلا باستخدام تدابير طويلة الأجل تقلل من آثار الجفاف.

يجب أن نتذكر أن الجفاف ظاهرة طبيعية ، ولكنها باتت منتظمة في بولندا منذ عام 2018 في بولندا ، وذلك يعود الى عدة عوامل من بينها تغير المناخ العالمي ، والذي يساهم فيه الإنسان – شدد عالم المياه –

وأوضح Rowiński أنه نظرًا لكون بولندا فقيرة جدًا في موارد المياه السطحية الطبيعية: فهي تحتل المركز الثالث في مؤخرة جدول موارد المياه الطبيعية من حيث كمية المياه لكل فرد سنويًا (أقل بثلاث مرات تقريبًا من المتوسط ​​في الاتحاد الأوروبي) وهذا يفاقم المشكلة

ويعود قلة المياه الطبيعية الى حالة التضاريس الطبيعية والجيولوجية والظروف المناخية المعاكسة.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة