رئيس وزراء المجر من بولندا : المسيحية تنحسر في دول أوروبا التي تستقبل مهاجرين

اسرة افغانية مهاجرة في بريشيفو في 24 اب/اغسطس 2015 /ارمان نيماني (اف ب)

  

 

أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن الديانة المسيحية تنحسر في دول الاتحاد الأوروبي التي تستقبل المهاجرين، مدافعا عن الدول التي ترفض، على غرار بلاده، استقبالهم. وجاءت تصريحات أوربان خلال زيارة له إلى بولندا التي تعارض بدورها خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة توزيع طالبي اللجوء الواصلين إلى اليونان وإيطاليا على دول أخرى أعضاء في الاتحاد، في محاولة للتصدي لأزمة الهجرة الأسوأ في تاريخ أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والتي شهدت تدفق أكثر من مليون شخص من الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأعلن أوربان أن أوروبا اليوم منقسمة إلى معسكرين. وقال رئيس الوزراء المجري “هناك من يضع كل رهاناته على المهاجرين” بما في ذلك “المستقبل و التوازن الديموغرافي، سوق العمل، هؤلاء هم القوى الاستعمارية السابقة”.

فيما يضم المعسكر الآخر الدول التي “لا تريد أن تتحول إلى دول هجرة وتريد حل مشاكلها الديموغرافية عبر سياسات الأسرة وتحفيز الاقتصاد”، بحسب ما أعلن أوربان للصحافيين وإلى جانبه نظيرته البولندية بياتا شيدوو. وأضاف أوربان “اعتقد ان مستقبل الاتحاد الأوروبي يتوقف على إمكانية التواصل بين هاتين المجموعتين… فبدلا من إظهار الاحترام المتبادل، تريد دول الهجرة أن تفرض علينا أن نصبح مثلها.

 

  

 

وتابع أوربان “لا نريد مجتمعا مختلطا… كما هي الحال في الغرب، حيث تعيش حضارات مختلفة جنبا الى جنب وحيث يخسر العنصر المسيحي دوره نتيجة لذلك”. اعتمدت بروكسل في أيلول/سبتمبر 2015 خطة أوروبية تهدف إلى إعادة توزيع 160 ألف طالب لجوء من سوريا والعراق وإريتريا على الدول الأعضاء في الاتحاد.

 

وبحسب التقديرات الأخيرة للاتحاد الأوروبي فقد تم نقل أقل من 28 ألف شخص من اليونان وايطاليا بحلول أيلول/سبتمبر الجاري. ويعتبر اوربان أحد الوجوه البارزة للمعارضة التي تخوضها دول شرق أوروبا ووسطها بوجه تقاسم حصص اللاجئين. وأقام أوربان سياجا من الأسلاك الشائكة بطول 175 كلم على الحدود المجرية الصربية إضافة إلى أسلاك شائكة مزودة بكاميرات حرارية وانظمة انذار. واثارت هذه الاجراءات المجرية انتقادات ممثلي الاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوقية

   

i24NEWS

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة