تقرير -كيف يقود المهاجرون الإقتصاد البولندي ؟!

أعدت منظمة Ashoka ومؤسسة Citi بالتعاون مع مؤسسة Citi Handlowy تقريراً حول ريادة الأعمال لعام 2020 بالنسبة للمهاجرين في بولندا.

ويشرح جيمس فولي ، عضو مجلس إدارة Citi Handlowy أن “الأجانب المهاجرين في بولندا هم السباقون ولايخافون من التحديات ،لأنهم واجهوا بالفعل تحديات أكبر وخاصة عندما قرروا مغادرة منازل أسرهم”.

“وبالنظر إلى الاتجاهات الديموغرافية السلبية والنقص المرتبط بالعاملين في العديد من الصناعات ، هناك حاجة ماسة لتدفق الأجانب المستعدين للمشاركة في الحياة الاقتصادية”.

وأضاف فولي أنه “بدون مشاركة الأجانب في سوق العمل البولندي، لم يكن من الممكن تحقيق معدل نمو مثير للإعجاب خلال السنوات الأخيرة ،والأمر يستحق دعم ريادة الأعمال للمهاجرين، خاصة اليوم ، عندما نواجه حالة وبائية فريدة وغير متوقعة.

وتابع ” نريد أن تساهم أنشطتنا في إنشاء نظام دعم طويل الأمد وشامل للمهاجرين في بولندا في مجال الابتكار الاجتماعي ، من خلال تنفيذ سياسات وصناديق صديقة تمكن من إنشاء مؤسسات اجتماعية للمهاجرين”.

وفقًا لـ معهد الدراسات Eurostat ، استقبلت بولندا في عام 2018 (635.000 مهاجراً من أصل 3.2 مليون مهاجراً في الاتحاد الأوروبي)، واتضح أن السبب الأكثر شيوعًا لبقاء الأجانب في بولندا هو الرغبة في العمل ، وفق ماتشير اليه القضايا (التي يعالجها مكتب الأجانب)، وبعد ذلك ، يأتي سبب البقاء في بولندا لمسائل عائلية ، ثم اسبابا تتعلق بسبب بدء الدراسة أو استمرارها.

تقول البيانات الواردة من مؤسسة التأمينات الاجتماعي أن أكثر من 651 ألف اجنبي ينتمون لأكثر من 170 دولة يخضعون للتأمين ،كما تؤكد المعلومات من نفس المصدر تزايد أعداد اطفال المهاجرين الذين يولدون في بولندا، وان النساء تمتلك حوالي نصف الشركات التي تقيم مشاريع تجارية في البلاد.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة