fbpx

الذكرى 81 لبداية الحرب العالمية الثانية ! لو تدخل الحلفاء لكان وجه التاريخ تغيّر !

 

قبل 81 عامًا ، غزت ألمانيا بولندا دون إعلان الحرب ، وهكذا بدأ أكبر صراع وأكثرها دموية في التاريخ ، الحرب العالمية الثانية.

كانت بولندا مستعدة للقتال ، وتم حشد وتدريب حوالي مليون جندي وتم نشرهم على طول الحدود ، ومع ذلك ، أظهرت الساعات الأولى بالفعل مدى التفوق العسكري الذي تتمتع به ألمانيا ، حيث تم القضاء على معظم الطيران البولندي في الأيام الأولى من سبتمبر ، واستولت الطائرات الألمانية على السماء ودبابات بانزر 1 و 2 على الأرض ، وبدأ الجيش البولندي في الانسحاب في حالة من الفوضى.

وفي لقائ مع الإذاعة البولندية قال Jan Józef Kasprzyk يس مكتب المحاربين القدامى وضحايا الاضطهاد أنه على الرغم من التقدم الألماني السريع ، إلا أن بعض المناطق قدمت نموذج رائع للتصدي للقوات الألمانيا ة ، مثل Hel أو Westerplatte ، كما أن نقاط الدفاع في Wizna و وارسو دخلت التاريخ بتصديها للقوات الألمانية لفترة طويلة .

وأضاف Kasprzyk : كان على جيشنا مشاغلة القوات الألمانية حتى يتمكن حلفاؤنا من مهاجمة الرايخ الثالث من الغرب ، حيث أعلنت فرنسا وإنجلترا الحرب على ألمانيا في 3 سبتمبر ، ولكن باستثناء الحوادث الفردية ، قررتا عدم القتال !

وأشار Kasprzyk الى أنه لو أن الحلفاء قد أوفوا بالتزاماتهم ، فإن تاريخ ليس فقط بولندا بل العالم سيكون مختلفًا.

ويعتقد المؤرخ الدكتور Szymon Niedziela أنه في عام 1939كان يمكن لـ القوات المشتركة للحلفاء هزيمة الجيش الألماني ووقف النازية ، إلا أن عدم إلتزام فرنسا وإنجلترا في التصرف أدى الى مأساة العديد من الدول.

ففي عام 1939 لم تكن القوات الألمانية كـ الفيرماخت “قوة الدفاع” وغيرها من الوحدات الى أعلى مراحل تطورها ، وقد تم تطوير هذه الواحدات بين عامي 1941-1943 ، ما يعني أنه كان من الممكن أن يتم هزيمتها في ذلك الوقت .

على الرغم من أن الجيش البولندي حارب بشجاعة ، إلا أن الألمان كانو متفوقين على بولندا من حيث العقيدة والمعدات وأساليب القيادة.

وتقرر في ذلك الوقت أن يتم حماية كامل الشريط الحدودي ، وعدم تركيز القوات المدرعة في نقطة واحدة ، حيث يمكن أن تحدث المعركة الحاسمة.

تبين أن هذه الخطة كانت خطأ ، ربما كان الأمر يتعلق بالمعركة التي لم يرغب المشير رRydz-Śmigły في الموافقة عليها ، وعلى الرغم من أنه تم التصدي للألمان على كل متر من الحدود ، الا أن هذا أضعف القوات البولندية – بحسب المؤرخ Niedziela –

وفي 17 سبتمبر 1939 ، هوجمت بولندا من الشرق من قبل الاتحاد السوفيتي ، وأصبح الجيش البولندي يقاتل على جبهتين !

استسلم الجيش البولندي في 5 أكتوبر .

كانت حملة سبتمبر أول مسرح للحرب العالمية الثانية ، وأودت بحياة ما يقرب من 60 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة