تنامي ظاهرة “معاداة الإسلام” في بولندا

media

 

تعيش الجالية المسلمة في بولندا على وقع مشاعر معاداة الإسلام المتنامية في البلاد منذ أزمة اللاجئين السوريين التي اندلعت في عام 2015، وفق ما نشر موقع “مسلم بوست”.

وتعد بولندا من بين أكثر البلدان الأوروبية عداء للمسلمين، إذ يرفض غالبية مواطنيها تواجد الإسلام وسط مجتمعهم.

ورغم ذلك، يواصل المركز الإسلامي في مدينة وارسو تنظيم اللقاءات الدينية من أجل التعريف بالدين الإسلامي والمبادرات الثقافية لتعزيز الحوار بين الأديان.

وأوضحت علا ويرزيباكا، المسؤولة عن تنظيم تلك التظاهرات، أن “المركز الإسلامي يسلط الضوء بشكل مكثف على الجذور الثقافية المتنوعة لبولندا والجاليات الدينية المتنوعة القاطنة بالبلاد رغم أن البلاد ينظر إليها من الخارج كمجرد بلد مسيحي”.

وقالت المسؤولة: إن “غالبية المواطنين لا يعرفون مسلمين أبدا، وهو ما يدفعهم أحيانا إلى التمادي في أفكارهم النمطية عن الإسلام”.

 

 

وعلى نحو مماثل، يناضل ناشطون شباب في منظمة “no hate no speech”، التابعة لمجلس أوروبا، من أجل وضع حد لخطاب الكراهية عبر حملات مختلفة.

وأكدت إدارة المنظمة أن 3 في المئة من المواطنين البولنديين لا يعرفون مسلما واحدا بينما لا تشكل الجالية المسلمة سوى 0.1 في المئة من مجموع الساكنة المحلية.

وفي دراسة علمية حديثة، أكدت الخبيرة ماريا بابينسكا بجامعة وارسو، أن نسبة 60 في المئة من 1000 مواطن بولندي مشارك في استطلاع رأي ترى أن “الإسلام دين قديم لا مكان له وسط المجتمع البولندي”.

بخصوص صورة الإسلام في البلاد، تحدث إمام المركز الإسلامي في وارسو، نزار شريف، قائلا: “ليس للمسلمين أي وسيلة إعلامية في بولندا، وكل ما تتداوله وسائل الإعلام عن ديننا مجرد صورة سلبية، وهو ما يدفع البعض إلى ارتكاب أعمال معادية للإسلام”.

وأظهر استطلاع رأي لمؤسسة “شاتام هاوس للدراسات الدولية” أن أزيد من عشرة آلاف مواطن من عشر دول أوروبية يعارضون دخول المهاجرين المسلمين إلى بلدانهم. لكن، تبين من الدراسة أن بولندا كانت أكثر الدول المؤيدة لحظر استقبال المهاجرين المسلمين بحوالي 71 في المئة، وتتبعها النمسا في المرتبة الثانية بحوالي 65 في المئة.

UNA

 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة