الخارجية التونسية تدعو بولندا إلى مراجعة تحذيرات السفر لرعاياها المتوجهين نحو تونس

media

 

 

دعا وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، بولونيا، لدى لقائه اليوم الإثنين نظيره البولوني، فيتولد فاشيكوفسكي، إلى “مراجعة تحذيرات السفر التي كانت وجهتها لرعاياها المتوجهين إلى تونس”.

واعتبر الجهيناوي، خلال ندوة صحفية عقدت إثر المحادثة، أن تونس قطعت أشواطا هامة في المجال الأمني وتوفير الحماية للسياح، مشيرا إلى أن عديد الدول رفعت تحذيراتها بالسفر نحو تونس.

وحث بولونيا على استرجاع مكانتها في السوق التونسية كوجهة سياحية، خاصة وأن عدد السياح البولنديين كان في 2010، يناهز 216 ألف سائح، في حين لم يتجاوز هذا العام 16 ألف سائح.

وأفاد الوزير بأنه استعرض مع نظيره البولوني ما قامت به تونس من إصلاحات كبرى في المجال الاقتصادي، على غرار المصادقة على قانون الاستثمار وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص والآفاق التي توفرها هذه الإصلاحات للشركات البولونية المهتمة بالإستثمار في تونس، ملاحظا أن اللقاء مثل فرصة للنظر في إمكانية التعاون في مجالي الثقافة والشباب وكيفية مساعدة حاملي الشهائد العليا في الإندماج في السوق الإقتصادية، سيما وأن البلدين بصدد الإعداد لتنظيم اللجنة المشتركة التونسية البولونية قريبا.

 

 

 

كما تطرق الجانبان إلى آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية تعزيز علاقات تونس مع الإتحاد الأوروبي، وفق ما صرح به الجهيناوي الذي عبر بالمناسبة عن أمله في “تعميق المشاورات مع الطرف البولوني بخصوص الملف الليبي، من أجل المساعدة على إيجاد حل سلمي للمسألة، لاسيما وأن بولونيا ستصبح عضوا غير قار، ابتداء من جانفي 2018 في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية البولندي أن تونس شريك هام لبولونيا في المجالين السياسي والاقتصادي في منطقة شمال إفريقيا، بالإضافة إلى أنها تمثل شريكا متميزا لبولونيا في العلاقات متعددة الأطراف، خاصة وأن بولونيا ستصبح عضوا غير قار في مجلس الأمن.

وأكد الضيف البولندي دعمه سعي تونس إلى أن يكون الإتحاد الأوروبي شريكا لها، مشيرا إلى إمكانية تطوير العلاقات بين تونس وبولونيا بالنظر للإمكانيات التي تحظى بها الدولتان في المجالين السياسي والاقتصادي.

يذكر أن وزير الشؤون الخارجية البولندي، فيتولد فاشيكوفسكي، يؤدي زيارة رسمية إلى تونس من 26 إلى 28 نوفمبر، وذلك بدعوة من نظيره التونسي.

 

وسيجري الوزير البولندي بالمناسبة لقاءات مع عدد من سامي المسؤولين التونسيين.

و تندرج هذه الزيارة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، في إطار دعم علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين الصديقين في شتى المجالات وتعزيز التشاور السياسي و الإعداد للاستحقاقات الثنائية القادمة وخاصة الإجتماع الثاني للمتابعة والتفكير المزمع عقده بوارسو خلال السداسي الأول من سنة 2018.

 

 

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: