وزارة الخارجية البولندية تكرّم ناشطتين سوريتين في مؤتمر حوار وارسو من أجل الديمقراطية

msz

 

 

عقد يوم الخميس 7 ديسمبر/كانون الأول في مبنى الخارجية البولندية مؤتمر “الحوار من اجل الديمقراطية ” وجاء عنوان المؤتمر لهذا العام تحت عنوان Dialog w demokracji, demokracja w dialogu” بحضور وزير الخارجية البولندي “فيتولد فاشيكوفسكي”  والهدف من مؤتمر هذا العام هو التأكيد على أهمية الحوار من أجل احترام حقوق الإنسان والحريات وتعزيز المؤسسات الديمقراطية. وشملت المواضيع التي نوقشت خلال الجلسات  وسائل الإعلام الحرة والمستقلة، والحوار بين الأديان، والعدالة التحويلية، ودور الشباب في تشكيل نظام سياسي شامل.

وقال نائب وزير الخارجية ماريك ماجيروفسكي في كلمته أن هذا من شأنه أن يكون منبرا للنقاش العام حول التحديات الحالية، وسبل الانتصاف المتاحة والأطراف الرئيسية المشاركة في عمليات إرساء الديمقراطية.

وخلال المؤتمر منحت الخارجية البولندية  جائزتها السنوية للناشطتين السوريتين فريدة عباس خلف وناديا مراد، تكريمًا لهما على نشاطاتهما في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقالت فريدة عباس لوكالة عنب بلدي السورية  إن جائزة “Pro Dignitate Humana award” التي تسلمتها كانت اعترافًا بمساهمتها في حماية حقوق الإنسان، والدفاع عن حقوق ممثلي الأقليات الدينية والعرقية، وخاصة الأيزيدية “المضطهدة”، وأبنائها الذين “حرموا من حقهم في أن يعتنقوا دينهم ويعيشون بسلام”.

 

 

 

وتنحدر الناشطتان السوريات من الأقلية الأيزيدية، وكان لهما بصمة في نقل معاناة أبناء هذه الطائفة، التي تتمركز بشكل أساسي في العراق، وأماكن محددة شمال شرقي سوريا.

وتعرض أبناء الطائفة الأيزيدية للاضطهاد والتعذيب على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق، وصلت حد “الإبادة الجماعية” وسبي النساء الأيزيديات، بحسب تقارير محلية ودولية.

و قال وزير خارجية بولندا، في كلمة ألقاها في المؤتمر “تعكس الجائزة هذا العام تضامننا مع الإيزيديين والأقليات الدينية الأخرى في المنطقة الذين يعانون من الاضطهاد الذي يرتكبه تنظيم (الدولة الإسلامية) وهذا التكريم ي”.

وتمنح الخارجية البولندية جائزة “Pro Dignitate Humana award”، كل عام لناشطين أسهموا في الدفاع عن حقوق الأقليات، كما تدعو لاتخاذ إجراءات حازمة للدفاع عن الأشخاص المضطهدين والمعرضين للقمع، وكذلك الدفاع الثابت عن حقوق الأفراد واحترام كرامة الإنسان.

وقال نائب رئيس وزارة الخارجية إن الصراعات المسلحة والتطرف العنيف آخذ في الارتفاع، وأصبحت الآليات التقليدية للعدالة والحوارات بين الأديان أكثر أهمية من أي وقت مضى.

 

وتابع قائلا ” إن بولندا فخورة بالمشاركة فى الجهود الجماعية للدفاع عن التقدم الديمقراطي ومواجهة الاتجاهات المناهضة للديمقراطية”.

 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة