وزير الداخلية يقدم تقرير للبرلمان حول عدد حوادث الكراهية والمنظمات التي تدعم الفاشية في البلاد !

 

قدم وزير الداخلية يواكيم برودينسكي المعين حديثاً في الحكومة تقريراً الى البرلمان البولندي يوم الخميس الماضي حول عدد الإعتدائات التي تم تصنيفها كـحوادث الكراهيةفي السنوات الثلاث الأخيرة في بولندا ، والمنظمات التي تدعم الفاشية في البلاد . 

 

وبحسب ما قال برودينسكي ففي عام 2015 تم تسجيل 791 إعتداء عنصري ، وفي عام 2016 تم تسجيل 765 إعتداء وفي عام 2017 سجلت الشرطة 726 اعتداء مصنف كـ إعتداء عنصري ! 

 

وقال المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان آدام بودنار في مقابلة على قناة TVN رداً على الإحصاءات التي قدمها الوزير بالقولمن حيث المبدأ، مرة واحدة في الاسبوع، نلاحظ حالة من الضرب بسبب لون الجلد أو الأصول الأجنبية ..  أنه أمر مروع، وأضافلم يحدث اى رد فعل سياسى تقريبا فى العامين الماضيينفي اشارة الى الإعتداءات العنصرية ! مؤكداً أن الرد الحكومي دائما يكون بأنها حوادث فردية ولا يوجد ما يثير الذعر .

 

وأضاف بودنار  نحن نتعامل مع موجة متزايدة من الكراهية من جانب الجماعات الفاشية الجديدة، وهذا ينبغي أن يكون موضوع التحليل والتفكير الرئيسي 

وعن تصريحات الوزير قال  ما فاتني في هذا الخطاب هو التفكير في ما يجب القيام به بعد ذلك!    في اشارة الى أن وزير الداخلية قدم الأرقام لكن لم يقدم أي حلول ! 

 

 

كما علق بودنار على قضية الـ لافتات العنصرية التي دفعها في مسيرة القوميين فى نوفمبر. حيث كانت التصريحات الأولى من وزارة الداخلية والإدارة تشيد بالمسيرة بالقول: “مسيرة رائعة من الوطنيين البولنديين“. وبعد يومين أو ثلاثة أيام فقط، أدلى الرئيس البولندي دودا ببيان أدان فيه اللافتات التي تم رفعها في المظاهرة ، وبعد ذلك بدأ السياسيون من الحكومة يتحدثون عن ذلك 

 

 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة