fbpx

امرأة بولندية متهمة بالتواطؤ في قتل أكثر من 11000 شخص

تعمل ألمانيا علي محاكمة امرأة بولندية (Irmgard Dirksen) تبلغ من العمر الآن 96 عامًا متهمة بالتواطؤ في قتل ومحاولة قتل أكثر من 11000 شخص ، عندما كانت سكرتيرة  في معسكر اعتقال شتوتهوف ، أثناء الاحتلال النازي لبولندا في الحرب العالمية الثانية.، وكان عمرها آنذاك 18 عامًا في عام 1943 .

وأعلنت المحكمة، الجمعة، أن الجلسات ستبدأ في أيلول/ سبتمبر، موضحة أنها تحاكم على مستوى “الأحداث” كونها كانت مراهقة عندما عملت كسكرتيرة في معسكر “شتوتهوف” .

وقال المدعون الألمان إنها ساعدت إدارة المعسكر في القتل المنظم للسجناء اليهود والأنصار البولنديين وأسرى الحرب الروس السوفيت.

قال بيان للمحكمة: “المرأة متهمة ، بين يونيو 1943 وأبريل 1945 ، أثناء عملها كاتبة اختزال وطابعة في مكتب قائد المعسكر في معسكر اعتقال شتوتهوف السابق ، بمساعدة إدارة المعسكر في القتل الممنهج لـ سجناء “.

وقد تم بالفعل استجواب المرأة البولندية كشاهدة في عدة جلسات كشفت خلالها عن مدى تواطؤها.

في عام 1954 ، شهدت أن جميع المراسلات مع مكتب الإدارة الرئيسي لقوات الأمن الخاصة مرت عبر مكتبها.

ونفت المرأة أنها تعلم أي شيء عن عمليات القتل في المعسكر،بالرغم أن مكان عملها كان على بعد أمتار قليلة من الأماكن التي قُتل فيها السجناء.

وقام خبير طبي بفحص المدعى عليها واعتبر أنها قادرة على المحاكمة.

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة