تقرير : القوات الأمريكية في ألمانيا تستعد للتحرك إلى بولندا بعد خيانة ميركل

© REUTERS/ Kacper Pempel

 

 

ذكرت مجلة اسبوعية اميركية في مقال للرأي نشرته عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ “ترامب سيقوم بنقل القوات الاميركية من ألمانيا إلى بولندا”.

وتقول المقالة التي نشرها توم روجان ونشرتها صحيفة “Washington Examiner ” ” إن ألمانيا تنفق 1.2-1.3٪ فقط من إنتاجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وأن  المستشارة أنجيلا ميركل، “خانت” حلف شمال الأطلسي من خلال التخلي عن خطط زيادة الإنفاق” .

واضاف ان “الخيانة جاءت يوم الاربعاء عندما اتفقت ميركل من حزب الديمقراطيون المسيحيون  و الديمقراطيون الاشتراكيون من اليسار الوسطى على اتفاق ائتلاف فشل فى الالتزام بالهدف الذي حدده الناتو للدفاع بنسبة 2 في المائة من اجمالى الناتج المحلى”.

وبدلا من ذلك، تقول الصفقة أن المانيا ستقدم فقط “مساهمة مناسبة” للناتو، وفقا لما ذكره روجان.

وقال روجان ان الجيش الالماني “عاجز بشكل كبير” في حين ان الناتو “يحتاج الى قدر اكبر من القوة” وسط “تهديدات روسية” مفادها ان “استمرار الهيمنة على أوروبا” وغيرها من التهديدات الرئيسية مثل تلك التي تشكلها كوريا الشمالية.

وقال روجان “هذه البيئة تستدعي بناء حلف الناتو بشكل عاجل لقدرات أكبر على القتال “, واضاف “بدلا من ذلك، فان الناتو هو حاليا طرفا من ست دول هي الولايات المتحدة ودول البلطيق والجيش البريطاني والبولندى (فرنسا تتحدث عن مبادرة جيدة ولكنها لم تقدم بعد).

ويضيف روجان: “في المقابل، حان الوقت للبدء في نقل الجيش الأمريكي من ألمانيا وإلى بولندا”.

وأنّ  التكلفة والوقت اللازمين لنقل عشرات الآلاف من القوات الامريكية الى بولندا سيكون “كبيرا على المدى القصير، وإن الارباح النهائية ستكون اكبر بكثير”.

 

 

 

وقال ان مثل هذا التحرك ” يجعل حلف شمال الاطلسي اكثر مصداقية: الوجود في المقدمة وتعزيز حليف في خطر”.

وقال روجان ان بولندا “على الخط الامامى للتهديد العسكرى الروسى”، جغرافيا واستراتيجيا.

كما أضاف أن “الحكومة البولندية ملتزمة بحلف شمال الأطلسي: فهي تنفق بالفعل 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع وتتجه نحو 2.5 في المئة (على الرغم من أن اقتصاد ألمانيا أكبر سبع مرات).

وقع الرئيس البولندي أندري دودا فى اكتوبر الماضى على قانون يسمح بزيادة الانفاق الدفاعي الى 2.5 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى بحلول عام 2030.

وقال روجان “سيكون هناك أيضا” فوائد هامشية من الانتقال الى بولندا “، اى ان تكاليف المعيشة فيها اقل من ألمانيا وشعبها اكثر مؤيدة للولايات المتحدة”.

 

واختتم روجان مقالته بـ”لقد حان الوقت للذهاب إلى بولندا” .

 

 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة