سفير بولندا يطلق مشروعا للكشف عن السرطان في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

زار سفير جمهورية بولندا لوسيان كابرينسكي المركز البولندي للتدريب والاستشارات الطبية في مخيم الزعتري اليوم الإثنين، لإطلاق مشروع فحص السرطان للاجئين الممول من المعونة البولندية والمنفذ من قبل جمعية العون الصحي الأردنية الدولية.

والمشروع يقوم بتوظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الكشف المبكر أو التحسين في صحة الافراد.

وقال السفير “إنها دائمًا لحظة لطيفة عندما تستطيع بولندا تقديم دعمها للشعب الأردني واللاجئين الذين يتم استضافتهم بسخاء هنا”.

واضاف “في الأردن، نعمل بشكل أساسي في قطاع الرعاية الصحية لأننا نريد تخفيف العبء عن الخدمة الصحية الوطنية في الأردن الناجم عن عدد المرضى ووباء فايروس كورونا المستجد (COVID-19). يقدم مشروعنا قيمة مضافة للآليات الصحية القائمة في الأردن ويوفر الدعم الفعلي للمحتاجين. ويعد السرطان مشكلة صحة عامة عالمية. نحن نعلم أن التشخيص المبكر للسرطان مهم للمرضى حتى يكون لديهم أفضل فرصة لعلاج ناجح”.

ويذكر أن عدد حالات الإصابة بالسرطان في المنطقة يتزايد بوتيرة تنذر بالخطر. وتُظهر دول الخليج وإقليم الشرق المتوسط (EMR) ارتفاعًا مقلقاً في عدد مرضى السرطان. كما تُظهر التوقعات طويلة المدى أنه بحلول عام 2030 سيكون هناك زيادة بمقدار 1.8 ضعفاً في معدل الإصابة بالسرطان. بينما في الأردن، ووفقًا لآخر الإحصائيات لوزارة الصحة الأردنية، بلغ العدد التراكمي لحالات سرطان الثدي المسجلة في الأردن بين عامي 1996 و 2014: 13899 حالة ، وأشار تقرير الحالات المسجلة الأخير إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة مرتفعة بشكل “ينذر بالخطر”.

من جانبه قال رئيس جمعية العون الصحي الاردنية الدولية الدكتور يعرب العجلوني “في هذا المشروع، سيتم استخدام فحص السرطان متعدد الانواع الأول من نوعه من خلال تسخير قوى الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة وفائدة اختبار محددات الاورام قليل التكلفة للمساعدة في تحديد 6 أنواع أو أكثر من السرطان. استنادًا إلى محددات الاورام التي يتم طلبها بشكل شائع مثل PSA و CEA و AFP و CA-125 وغيرها ، فيمكن أن تساعد خوارزمية الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن العديد من أنواع السرطان ، بما في ذلك تلك التي لا يتم فحصها عادةً مثل الرئة والكبد والبنكرياس”.

ويضيف السفير “ان جمهورية بولندا تتعاون اليوم مع جمعية العون الصحي الأردنية الدولية في عدد من المشاريع لخدمة الأردنيين واللاجئين وعائلاتهم. وهذه الشراكة هي شراكة نقدرها حقًا لأننا كنا جزءًا منها في الماضي ، وبعد ما شهدنا من إنجازات ، نحن مصممون على مواصلة الدعم اليوم وفي المستقبل”.

كما التقى السفير كاربينسكي خلال زيارته لمخيم الزعتري بممثلي وكالات الأمم المتحدة التي تقوم بنشاط مؤثر وفعال لدعم اللاجئين.

 

الحقيقة الدولية 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة