ضباب بولندا يخنق مواطنيها

AFP

 

يموت 40 ألف بولندي سنوياً بسبب الضباب الدخاني، وفق ما تؤكد إحدى الوزيرات، إلا أن السلطات تتأخر في اتخاذ إجراءات جذرية، وتسعى إلى عدم إخافة الرأي العام.

وفي بعض أيام الشتاء بوارسو، تغطي سحابة رمادية ناطحات السحاب، ويصبح الهواء الذي يستنشقه السكان ثقيلاً.

 

 

 

وتعد أزمة الضباب الدخاني واقعاً تعيشه – بحرج – بولندا الفخورة بنجاحاتها الاقتصادية. ووفق أرقام نشرتها منظمة الصحة العالمية في عام 2016، ويعد هذا البلد رقم 33 بين المدن الأوروبية الخمسين الأكثر تلوثاً.

والتدبير الوحيد الذي اتخذته الدولة أخيراً يفرض استخدام مدافئ بنوعية جيدة.

ويوضح منسق حملة “المناخ والطاقة” في غرينبيس، ماريك يوزيفياك، أنه “لا يكفي أن تكون لدينا مدافئ حديثة إذا ما استمر الناس في حرق الفحم ذي النوعية الرديئة والملوث بشدة”.

 

 

AFP

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة