الرئيس البولندي : بولندا تطالب بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين في بيلاروسيا !

 

قال الرئيس أندريه دودا: “أتعاطف تمامًا مع Mariją Kalesnikawą وMaksimem Znakiem ، اللذين حكم عليهما بعقوبات قاسية في بيلاروسيا اليوم”.

وحكمت محكمة في مينسك على المعارضين Kalesnikawą Znakiem بالسجن يوم الاثنين ، وبحسب الحكم ستمضي Kalesnikawą فترة 11 عامًا في السجن ، فيما سيمضي Znakiem فترة 10 سنوات في السجن ، وتم إحتجاز كليهما منذ سبتمبر 2020. وجرت محاكمتهم خلف أبواب مغلقة.

“أنا أتعاطف تمامًا مع Mariją Kalesnikawą و Maksimem Znakiem ، بولندا تطالب بالإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين. هؤلاء الأشخاص مسجونون بسبب نضالهم من أجل بيلاروسيا مستقلة وديمقراطية” – شدد الرئيس في تغريدة على تويتر.

وتم توجيه تهم بلقيام بأعمال على حساب الأمن القومي ، والتآمر للاستيلاء على السلطة في البلاد للمعارضين البيلاروسيين ، إضافة الى إنشاء منظمة متطرفة ، وواجهوا حكما بالسجن يصل إلى 12 عاما. بدأت محاكمتهم في 4 أغسطس / آب.

وكانت Kalesnikawą البالغة من العمر 39 عامًا و Znakiem البالغ من العمر 40 عامًا موظفين لدى المصرفي السابق فيكتور باباريكا ، الذي لم يُسمح له بالترشح في الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا عام 2020 ، وحُكم عليه هذا العام بالسجن 14 عامًا بتهمة الاختلاس المالي.

بعد اعتقال باباريكا في يونيو من العام الماضي ، انضم المعارضان إلى فريق المرشحة الرئاسية Swiatłana Cichanouska ، وبعد هجرتها القسرية ، انضموا إلى هيئة رئاسة مجلس التنسيق المعارض ، وحدد المجلس ، الذي تم تشكيلهلنفسه هدف الحوار مع السلطات حول حل أزمة ما بعد الانتخابات وإجراء انتخابات جديدة.

اعتُقلت Cichanouska في 7 سبتمبر / أيلول 2020 ، وبحسب شهود ، جرت محاولات لإجبارها على المغادرة إلى أوكرانيا ، والتي أحبطتها بتمزيقها لـ جواز سفرها.

في المجموع ، يوجد الآن 657 سجين رأي في بيلاروسيا – بحسب المدافعين عن حقوق الإنسان –

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة