وزير الداخلية : لا توجد أسباب لمنح المهاجرين العراقيين وضع اللاجئ في بولندا

أوضح وزير الداخلية البولندي ،ماريوش كامينسكي ، في مقابلة بعنوان ” لوكاشينكا وبوتين سيخسران هذه الحرب” على موقع wPolityce.pl ، بأن روسيا وبيلاروسيا يلعبون لعبة ضد الاتحاد الأوروبي باستخدام المهاجرين على أمل أن يساعد ذلك بالتأثير على الاتحاد  من أجل رفع العقوبات والاعتراف بـ لوكاشينكو كرئيس شرعي للبلاد.

وقال وزير الداخلية أن “بوتين أيضاً يرغب في السيطرة على صنبور المهاجرين ، وفتحة واعادة اغلاقة كما يشاء. وفي الوقت نفسه ، الاختباء خلف الديكتاتور البيلاروسي والتظاهر بأنه لا علاقة له “.

وقال كامينسكي “بوتين يختبر مدى قوة بلادنا.” “كلما زاد ضعفنا كلما كان التدخل في شؤوننا أكثر وحشية”.

وتابع “روسيا كانت دائما قائمة على ضعف الغرب”. 

وخلال المقابلة أشار وزير الداخلية إلى أن بيلاروسيا تحاول باستمرار استقطاب المزيد من الأجانب، قال” نعلم أنه في الأيام الأخيرة تم اتخاذ قرارات مع العديد من الدول بشأن السفر بدون تأشيرة لتسهيل السفر من جنوب إفريقيا ، والأردن ،وبيروت ،و دمشق ، حيث يوجد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين”.

وتعمل الخطوط الجوية البيلاروسية على إنشاء روابط جديدة ،و بدأت الطائرات بالاقلاع من بيروت ودمشق ، وزاد عدد الوافدين من تركيا ، بحسب الوزير.

من وجهة نظر ماريوش كامينسكي ، فإن موقف بولندا الصارم والثابت يضع لوكاشينكا في المشاكل ، “لقد كان مقتنعا بأننا سنقبل الجميع ، ونعطيهم اقامات شرعية ، لكن على سبيل المثال ، فإن المواطنين العراقيين ، لا توجد أسباب لمنحهم وضع اللاجئ ، لأن الوضع في الشرق الأوسط مستقرًا نسبيًا هناك منذ عدة سنوات .

واشار وزير الداخلية الى أنه وفقاً لمعلومات – من مصادر استخباراتية ودبلوماسية – فإن المواطنين من بيلاروسيا قلقون للغاية بشأن ما يحدث ، لأنهم يرون مئات الوافدين الجدد من آسيا وإفريقيا في الحدائق العامة ، وفي الشوارع الرئيسية لمدنهم.

اتهمت بولندا وليتوانيا ولاتفيا حكومة ألكسندر لوكاشينكو ، رئيس بيلاروسيا ، بجلب المهاجرين من الشرق الأوسط ثم دفعهم عبر حدود الاتحاد الأوروبي في محاولة لزعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي انتقاما من العقوبات التي فرضتها بروكسل على مينسك.

ومددت بولندا ، مساء الخميس ، حالة الطوارئ على طول حدودها الشرقية ، المفروضة لمدة 30 يومًا في 2 ايلول/سبتمبر ، لمدة 60 يومًا أخرى.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة