بعد وفاة امرأة حامل…احتجاجات حاشدة ضد قانون تقييد إجهاض النساء في بولندا

خرج الآلاف من المحتجين ، يوم السبت ، في العاصمة وارسو ، وفي حوالي 70 مدينة في أنحاء بولندا والعالم، بعد وفاة امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا بسبب مضاعفات الحمل ، باعتبارها أول ضحية لحظر الإجهاض في البلاد.

وكانت قد توفيت شابة في أحد المستشفيات بعد أن رفض الأطباء إجهاض جنينها غير القابل للحياة، واختاروا الانتظار إلى أن مات بشكل طبيعي في الرحم، مما أدى إلى وفاة المريضة بصدمة التعفن ، وألقت أسرتها باللوم على الأطباء لعدم إنهاء الحمل عندما أتيحت لهم الفرصة ، والتي يقولون إنها ساهمت في وفاتها.

وانطلقت الاحتجاجات في العاصمة وارسو  الساعة 3:30 من أمام المحكمة الدستورية واتجهوا الى مقر وزارة الصحة ، رافعين لافتات كتب عليها “قلبها لا يزال ينبض” و “تستطيع أن تعيش” و “حقوق المرأة وحقوق الإنسان”.

وشارك في الاحتجاجات العديد من السياسيين من بينهم زعيم الحزب المدني المعارض دونالد تاسك والناشطة السياسية / النسوية الناشطة باربرا نوفاكا ونائبة رئيس مجلس النواب Małgorzata Kidawa-Błońska. ، ورئيس مدينة وارسو رافاو تشاسكوفسكي .

واصدرت المحكمة الدستورية في 22 أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي أن إنهاء الحمل بسبب تشوهات الجنين ، غير دستورية ، ويمكن اجراء عمليات الإجهاض بشكل قانوني فقط في حالتي الاغتصاب والحمل الذي يهدد حياة المرأة .

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة