وزارة الخارجية الأمريكية تتحدث عن العقوبات ضد الرئيس دودا ورئيس الوزراء البولندي

0
Foto: Shutterstock

 

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية “هيذر نويرت” في مؤتمر صحفي عن المعلومات التي تناولتها وسائل الإعلام البولندية بشأن التهديد الامريكي بحظر الاجتماعات مع الرئيس البولندي أندري دودا ورئيس الحكومة “ماتيوش مورافيتسكي”  بسبب قانون المحرقة – “أعربنا بوضوح عن شكوكنا حول هذا القانون”.

وكانت قد ذكرت وسائل الإعلام البولندية بالأمس ان “ويس ميتشل” مساعد وزير الخارجية الامريكي اعلن انه لن تكون هناك لقاءات مع الرئيس الأمريكي  والرئيس البولندي و رئيس الوزراء مورافيتسكي حتى يتم تغيير قانون المحرقة. وفي سؤال احد الصحفيين للمتحدثة باسم وزارة الخارجية إن كان يمكنها تأكيد هذه المعلومات؟ – أجابت :

-” أعربنا بوضوح عن شكوكنا حول هذا القانون إن المعلومات التي تتحدث عن تعليق التعاون فيما يتعلق بالأمن أو الحوار الرفيع المستوى هي مجرد معلومات خاطئة. بولندا حليف وثيق داخل الناتو، وهذا شيئ لن يتغير. وهذا لا يعني، مع ذلك، أننا نتفق مع القانون المعتمد، الذي ذكرناه بوضوح”.

وأضافت ان المحادثات بين وارسو وواشنطن مستمرة وتابعت ” التقيت أمس مع ويس ميتشل، لكننا لم نتحدث عن بولندا، ولكن عن أصدقائنا من لاتفيا واستونيا، فضلا عن ليتوانيا”.

وقالت نويرت ردا على سؤال عما اذا كان “وزير الخارجية البولندية مرحب به في وزارة الخارجية”، أجابت: ليس لدي أي اجتماعات أو خطط يمكنني أن أعلن عنها في هذا الوقت”.

 

 

و وفقا لوسائل الاعلام البولندية فقد  فرض الأمريكيون عقوبات خاصة ضد السلطات البولندية – حتى تقوم بإجراء تعديلات على قانون المحرقة IPN ، و الحظر هو أن “الرئيس أو نائب الرئيس الأمريكي لن يلتقوا بالرئيس البولندي أو رئيس الوزراء”.

وتدّعي وسائل الإعلام البولندية أن هذا الإنذار تم صياغته من قبل مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى في اجتماع مع الدبلوماسيين البولنديين ، وكان ويس ميتشل ، أحد أقرب المتعاونين مع رئيس الدبلوماسية الأمريكية ، وهو الشخصية الرئيسية في هذا الاجتماع. وأكدت وكالة الأنباء  onet وجود مذكرة انذار في السفارة البولندية في واشنطن، بعد أسبوعين من توقيع الرئيس البولندي للقانون .

وتجدر الإشارة ومن المقرر، في جملة أمور، أنه حتى تسوية نزاع على الرواية من قانون السلطات البولندية IPN الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق حظر الاتصالات الثنائية على أعلى المستويات في البيت الأبيض. بالإضافة إلى اعتراف رسمي لزعماء البولندي بأنه “شخص غير مرغوب فيه” في البيت الأبيض، كان الأمريكيون كما هدد الحصار التمويل المشترك للمشاريع العسكرية.

 

ونفى نائب وزير الخارجية بارتوش تشيخوفسكي خلال مقابلة له على قناة TVN24 وجود مثل هذه المذكرة قائلا “إن هذه المعلومات ليست حقيقية”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.