على خلفية أزمة الهجرة المستمرة .. جثمان مهاجر سوري يُدفن في بولندا بعد أن قضى غرقاً على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

أقيمت ،الاثنين، جنازة شاب سوري يبلغ من العمر 24 عاما عثر عليه في غابة بالقرب من الحدود في مسجد في بوهونيكي ،في بلدة sokółka في مقاطعة podlaskie شمال شرق بولندا، بحضور عدد من الجالية المسلمة من (التتار)في المنطقة والصحفيين اضافة الى آفراد اسرته من سوريا عبر رابط فيديو .

والشاب يدعى ، أحمد الحسن (19 عاماً)، من أبناء مدينة “حمص”، تم العثور علي جثته يوم السبت 13 تشرين الثاني، في غابة بالقرب من Wólka Terechowska، من قبل موظف في منشأة لخدمة الغابات.

واشارت مؤسسة الحوار البولندية الى أن الشاب آحمد لقى حتفه بعد ان” دفعه حرس الحدود البيلاروسي الى النهر من آجل السباحة للعبور الى بولندا، وكان يصرخ مستغيثاً ويقول أنه لايعرف السباحة ” وفق رواية صديقة الذي كان برفقته .

وبوفاة الشاب آحمد ارتفع عدد المتوفين في بولندا على خلفية أزمة الهجرة المستمرة إلى 11 شخص، و وفقًا لـ Wirtualna Polska ، تم تسليم بعض جثث المهاجرين المتوفين إلى عائلاتهم ، ولا يزال البعض الآخر في مراكز التشريح المحلية.

 

 

منذ شهر اب/اغسطس، زادت عدد محاولات عبور الحدود البيلاروسية بشكل غير قانوني مع ليتوانيا ولاتفيا وبولندا من قبل المهاجرين اغلبهم من الشرق الأوسط وأفريقيا .

ويؤكد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء أن هذا هو نتيجة الإجراءات المتعمدة من قبل نظام ألكسندر لوكاشينكا ، الذي يستخدم المهاجرين بشكل فعال ردًا على العقوبات و الذي يسعى الى زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي .
 

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة