ويلقي الاتحاد الأوروبي باللوم على لوكاشينكو في نقل حشود ضخمة من المهاجرين إلى حدود التكتل الخارجية على مدار الأسابيع الأخيرة، وكانت بولندا وليتوانيا من بين الدول الأكثر تضررا.

وشدد لوكاشينكو مراراً على أنه لن يمنع بعد الآن أي شخص من عبور الأراضي البيلاروسية للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك رداً على عقوبات الاتحاد ضد بيلاروسيا في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها والتي جرت في بلاده عام 2020.