المستشار الألماني الجديد في زيارة الى العاصمة وارسو لبحث العديد من القضايا المشتركة

وصل المستشار الألماني أولاف شولتس  إلى العاصمة البولندية وارسو، الأحد ، لإجراء محادثات بشأن أزمة المهاجرين على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا والخلاف بين بولندا والاتحاد الأوروبي بشأن استقلال القضاء والتوترات مع روسيا بشأن الحشد العسكري بالقرب من أوكرانيا ومصير خط أنابيب الغاز الروسي إلى ألمانيا.

وكان في استقباله رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي ، واقيمت له مراسم استقبال عسكرية.

وكان قد اشار شولتس في مقابلة للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني ،قبيل الزيارة ، أن المحادثات في وارسو ستتناول الخلاف بين بولندا والاتحاد الأوروبي بشأن سيادة القانون ، وأكد شولتس أن الزيارة تمثل له بالدرجة الأولى “زيارة صداقة لأمة صديقة”.

وكان شولتس قد زار باريس وبروكسل يوم الجمعة أي بعد يومين من أداء اليمين الدستورية .

وبدوره أعلن رئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع مع المستشار الألماني الجديد ، أولاف شولتس ، أن مواضيع المحادثات تضمنت التهديدات الجيوسياسية المتعلقة بالهجرة وسياسة روسيا والأمن السيبراني. و أنه ناقش مع المستشار الألماني ، إمكانية فرض عقوبات إضافية مستقبلا على بيلاروس بسبب أزمة المهاجرين على الحدود.

وتابع “تحدثنا عن حدودنا الشرقية.. وعرضت التكتيكات المتغيرة لنظام (الرئيس البيلاروسي ألكسندر) لوكاشينكو فيما يتعلق باستخدام الأشخاص كدرع بشري كل ليلة.. كما ناقشنا أيضا العقوبات المحتملة المستقبلية (ضد بيلاروس)، والتي يجب أن تكون وتحدث في اجتماع لمجلس الاتحاد الأوروبي”.

وخلال المؤتمر الصحفي ، أعرب شولتس عن ارتياحه لمقابلة رئيس وزراء الحكومة البولندية عشية الذكرى الأربعين لفرض الأحكام العرفية في بولندا ، وبعد 40 عامًا من محاولة قمع حركة “التضامن” ،واعتبر أنه من المهم أن يقوم بزيارة إلى بولندا في الأسبوع الأول بعد توليه منصب المستشار ولقاء رئيس الوزراء مورافيتسكي.

وأشار إلى أن الاثنين تحدثا مع بعضهما البعض من قبل ، في ألمانيا ، وجهاً لوجه ، واعتبر اجتماع الأحد في وارسو استمرارًا للمحادثات السابقة ، بصفتهما رؤساء حكومات بالفعل قائلاً ” يمكننا إرساء أسس التعاون الجيد الذي نريده أيضًا في المستقبل”. وتابع ” إن البولنديين والألمان أصدقاء وشركاء في الاتحاد الأوروبي وحلفاء في الناتو”.

وأكد شولتز أن العلاقات البولندية الألمانية اكتسبت “صفة جديدة” فيما يتعلق بمعاهدة حسن الجوار والتعاون الودي في 17 يونيو 1991 قال” احتفلنا مؤخرًا بالذكرى الثلاثين لهذه المعاهدة ويجب علينا أن نفعل كل شيء اليوم لتحمل المسؤولية عن مستقبل جيد في أوروبا. هذا هو التحدي الكبير ومسؤوليتنا ، لأن العالم الذي نعيش فيه يتغير “.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة