توقيع مذكرة تفاهم بين راكز ومنطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية المتبادلة بين بولندا والإمارات

وقّعت مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)،الاثنين، مذكرة تفاهم مع منطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة (KSEZ) بهدف تشجيع فرص التبادل التجاري والاستثماري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بولندا مما يفتح المجال لتعزيز أواصر التعاون والتنمية لكلا المنطقتين الاقتصاديتين.

ووقّع مذكرة التفاهم كل من رامي جلاّد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز ويانوش ميتشاك، رئيس مجلس إدارة منطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة ومونيكا بريل، نائب رئيس مجلس إدارة منطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة بحضور ،القائم بالأعمال في سفارة بولندا في أبوظبي ، جاكوب سواويك ،و ممثلي كلا المنطقتين الاقتصاديتين في مركز كومباس للأعمال التابع لراكز والذي تم افتتاحه مؤخراً.

 

وتنص الاتفاقية الموقعة في المقر الرئيسي لمنطقة راكز على تعاون الطرفين حتى عام 2024 ، مع إمكانية التمديد للسنوات التالية. كجزء من ذلك ، سيقوم الشركاء في المقام الأول بتنشيط الشركات المحلية للاستثمار في منطقة المنطقتين وبالتالي تحفيز التجارة بين البلدين.

في المرحلة الأولى من التعاون ، ستحدد منطقة KSEZ و RAKEZ القطاعات التجارية ذات الأولوية وقاعدة الشركات التي يحتمل أن تهتم بتطوير الأنشطة في مجالاتها.

ويأتي توقيع المذكرة في سياق تحفيز الشركات البولندية لتوسيع نطاق أعمالها في سوق دولة الإمارات واسكتشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلى تشجيع الشركات التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها على الاستفادة من الفرص الاستثمارية في السوق البولندي.

 

وبمناسبة توقيع المذكرة، قال جلّاد: “تمتد العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بولندا في مختلف المجالات ولعقود من الزمن. ونأمل أن تساهم هذه المذكرة في تعزيز التبادل التجاري وتطوير العلاقات الاستثمارية بين البلدين. ويجدر بالذكر بأن لدى إمارة رأس الخيمة كافة المقومات التي تدعم الشركات في جميع القطاعات من أجل ازدهار أعمالها وتوسعة نطاقها في سوق دولة الإمارات وكذلك الأسواق الإقليمية والعالمية. كما نتطلع إلى الترحيب بالمستثمرين البولنديين على ضوء هذه الاتفاقية كبادرة من إلتزامنا بتقديم شتى سبل الدعم الذي تحتاجه الشركات من أجل أن ينضموا إلى مجتمع الأعمال المزدهر في إمارة رأس الخيمة والذي يضم ما يزيد عن 40 ألف شركة.”

وبدوره، قال  ميتشاك: “نحن مسرورون جداً لتوقيع مذكرة التفاهم مع راكز، حيث سيثمر هذا النوع من التعاون بين منطقتين اقتصاديتين رائدتين في بلديهما عن خلق العديد من الفرص الاستثمارية الجديدة والتي بدورها ستساهم في تعزيز التبادل التجاري مما يعود بالنفع على النمو الاقتصادي لكلا البلدين. كما نتطلع من خلال هذا التعاون الثنائي إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات لصقل المشهد الاقتصادي في كلا المنطقتين الاقتصاديتين بما يمهد الطريق للمزيد من المشاريع المستقبلية.”

التقى الوفد البولندي بمسؤولين من شركة ألتيميت أرمور ووركس وتم اصطحابهم في جولة بمنطقة الحمرا الصناعية التابعة لراكز لزيارة مقر شركة كيرسوفت جلوبال وشركة ميتال فاب ميدل إيست.

تتخذ العديد من الشركات البولندية من إمارة رأس الخيمة مقراً لأعمالها نظراً لما تمتلكه الإمارة من موقع استراتيجي وبيئة تساعد على مزاولة الأعمال بكل سهولة وفعالية من حيث التكلفة إضافةً إلى قربها من الأسواق الحديثة والواسعة. يتشارك البلدين في الكثير من الأوجه، حيث يمتازان بكونهما مقاصد صناعية على قدر كبير من الأهمية خصوصاً في ما يتعلق بالقطاعات النامية كصناعة المركبات والاستعانة بمصادر خارجية لإدارة سير الأعمال.

عن هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز):

أسست حكومة إماراة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة هيئة راكز والتي تعد هيئة عالمية المستوى للأعمال ومركزاً للصناعات. وتستضيف ما يزيد عن 15000 شركة تمثل ما يفوق 50 قطاعًا من أكثر من 100 دولة حول العالم.

توفر راكز لرواد الأعمال تشكيلة واسعة من الحلول للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمصنعين تشمل رخص المنطقة الحرة والمنطقة غير الحرة والمرافق القابلة للتعديل وخدمات من الدرجة الأولى مقدمة في نافذة الخدمات الموحّدة. بالإضافة لذلك لدى راكز مناطق مخصصّة ومصممة لتلبية احتياجات المستثمرين: منطقتي أعمال للشركات التجارية والخدمية في النخيل والحمرا، ومناطق الغيل والحمرا والحليلة الصناعية للمصنعين والصناعية، ومنطقة أكاديمية لمزودي التعليم.

تهدف راكز كونها منطقة اقتصادية رائدة إلى الاستمرار في جذب فرص الاستثمار المتنوعة، والتي تساهم في النمو الاقتصاد لإمارة رأس الخيمة.

عن منطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة:

تُعد منطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة أحد المناطق الاقتصادية الخاصة الرائدة في بولندا ونالت جائزة أفضل منطقة حرة في أوروبا للأعوام بين 2015 و2017 و2019 و2021 بحسب تصنيف إف دي آي التابعة لفاينانشيال تايمز، حيث يعمل لدى المنطقة الاقتصادية ما يزيد عن 540 شركة باستثمارات تصل قيمتها إلى ما يعادل 10 مليارات يورو والتي بدورها أسهمت في خلق أكثر من 90 ألف وظيفة في المنطقة. كما يلعب موقعها الاستراتيجي الكائن في قلب أوروبا دوراً بارزاً في جعلها مركز جذب من النواحي اللوجيستية والبنية التحتية.

توفر منطقة كاتوفيتشي الاقتصادية الخاصة خدماتها لجميع الشركات التي تخدم كافة القطاعات (لا سيما قطاع المركبات) بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تخطط إلى توسيع نطاق أعمالها. كما تقدم المنطقة خدمات الدعم لمستثمريها عن طريق خدمات الاستشارة المتعلقة بالعقارات والمرافق جنباً إلى جنب الحلول القابلة للتخصيص والمرتبطة بالأيدي العاملة ومتطلبات التعليم والتدريب المشمولة في إجراءات الاستثمار.

 

وكالات

 

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة