ومن ضمن الإجراءات التي نصت عليها المادة “استخدام قوة السلاح”، التي يُرى أنها لازمة لإعادة الأمن إلى منطقة شمال الأطلسي.

كما ذكر سوليفان أن موسكو ستدفع “ثمنا باهظا” إذا شنت هجوما بأسلحة كيماوية على أوكرانيا، مضيفا أن الولايات المتحدة وحلفاءها يجرون مشاورات بشأن الخطر المتزايد لشن هجوم بأسلحة كيماوية، ويتواصلون مباشرة مع موسكو للتحذير من القيام بمثل هذه الخطوة.

وتابع: “استخدام أسلحة دمار شامل سيكون خطا إضافيا صادما يتجاوزه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، من حيث تعديه على القانون والقواعد الدولية”.

الولايات المتحدة تحذر الصين !

وذكر أن الولايات المتحدة نقلت رسالة إلى الصين تفيد بأنها لن تسمح لأي بلد بتعويض خسائر روسيا من العقوبات، مشيرًا إلى اعتقاده بأن بكين كانت على علم بوجود خطط لدى بوتين قبل غزو أوكرانيا.

وتابع: «نراقب لمعرفة حجم الدعم الذي تقدمه الصين لروسيا، ونتواصل مع الصين لإبلاغها بأنه ستكون هناك عواقب كبيرة لخرق العقوبات على روسيا.. لن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لأي دولة بتعويض روسيا عن خسائرها من غزو أوكرانيا».

وتواصل روسيا حربها على أوكرانيا، في وقت يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ المحادثات الجارية بين المفاوضين الروس والأوكرانيين، تشهد تطورات إيجابية معينة، وهو ما أكده نظيره الأوكراني، أمس السبت.